انصرفت قيادات 14 آذار الى الاعداد للمرحلة التي تلي ما اعلنته في وثيقة "البريستول" الاحد الماضي وفي خطاب الرئيس الحريري في "بيت الوسط" الثلثاء. وفيما بدا ان المعني الاكبر بتحرك المعارضة وهو "حزب الله" بقي صامتاً بصفة رسمية، توقف قيادي بارز في 14 آذار في تصريح لصحيفة "النهار" عند تعامل الاكثرية الجديدة مع الثوابت الوطنية، فقال: "إن الفريق الحاكم حالياً يتجاهل صيغة الوفاق الوطني واتفاق الدوحة. ثم أين المحكمة الخاصة بلبنان التي وافقت عليها الاكثرية الجديدة في كل البيانات الوزارية السابقة التي شددت على التعاون مع هذه المحكمة؟ ولماذا تجاهل ما تنشده اكثرية اللبنانيين من حيث التمييز بين سلاح المقاومة والسلاح في الداخل، علماً ان سلاح المقاومة مطروح ضمن الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار؟".
واضاف: "يبدو ان الالزهايمر هو عند من تنكّر لكل هذه التعهدات وخرج عليها. واذا كان لا بد من اخذ الجانب الطبي للموضوع في الاعتبار، كان من الافضل ان يخضع الجميع للفحص ليتبيّن عندئذ من هو سليم ومن هو مصاب".