تحدثت أوساط وزارية في فريق الأكثرية الجديدة، وعن محاوله يبذلها الرئيس نبيه بري، لفتح ثغرة في جدار الرابية من خلال صيغ يجري العمل على اعتماد إحداها، كاشفة عن إمكان إسناد حقيبة الداخلية إلى جهة محايدة قد تكون لاحد وزراء النائب وليد جنبلاط او النائب سليمان فرنجية (الذي كان رفض الفكرة في حينه) او شخصية عسكرية متقاعدة مقبولة من الرئيس سليمان وعون والرئيس ميقاتي في آن، والا تركها في عهدة الوزير زياد بارود، على ان تسند حقيبة سيادية اخرى الىالنائب ميشال عون، الا انها اكدت ان اي اتفاق لم يتم حتى الساعة في هذا الشأن، مشيرة الى ان اجتماع اقطاب الاكثرية الجديدة الاربعة لن يعقد الا لتتويج الاتفاق بعد الموافقة النهائية عليه.
“اللواء”: اجتماع اقطاب الاكثرية الجديدة الاربعة لن يعقد الا لتتويج الاتفاق بعد الموافقة النهائية عليه
المصدر:
اللواء