نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان، "تفاؤله بقرب تشكيل الحكومة وحلحلة العقبات التي تقف في وجه تأليفها في وقت قريب من دون أن يحدد موعداً أو تاريخاً معيناً".
وقال الزوار لصحيفة "المستقبل" إن "رئيس الجمهورية متمسك بضرورة أن يشكل الوزراء الذين سيسميهم مع وزراء ميقاتي ثلثاً ضامناً داخل مجلس الوزراء المقبل، لأن ذلك يحقق التوازن السياسي داخل الحكومة، ويحميها من محاولات إسقاطها من هذا الطرف أو ذاك".
وأشار الزوار الى أن سليمان "لا يملك معطيات عن تاريخ صدورها، فهذا الأمر هو في يد الرئيس المكلف، لكنه في انتظار أن يحمل له ميقاتي مسودة عن التشكيلة الحكومية في أي وقت خلال هذا الأسبوع، خصوصاً أن الرئيس المكلف يعمل بوتيرة نشطة مع الرئيس نبيه بري لإخراج تشكيلة حكومية ترضي كل الأطراف التي ستشارك في الحكومة خصوصاً بعد إعلان قوى 14 آذار رفضها المشاركة".
كما نقل الزوار "أن لقاء رئيس الجمهورية مع الرئيس السوري بشار الأسد على هامش احتفالات الكويت يوم السبت الماضي كان ايجابياً ومهماً، إذ تم البحث في أكثر من ملف يجمع البلدين وليس فقط ملف تشكيل الحكومة، وإن كانت سوريا لا تريد أن تستخدم "المونة" التي تملكها على بعض الأطراف اللبنانيين لتسريع عملية التشكيل، لأنها تريد أن يتم التأليف وفق المسار الطبيعي، بحيث يدلي كل فريق بما في جعبته من طروحات ورؤى للتوصل بعدها الى صيغة تترجم الوفاق الوطني بين اللبنانيين".
وفي هذا المجال، جزم السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي لـ"المستقبل" بأنه لا يسعى "إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف اللبنانيين للتعجيل في تشكيل الحكومة، ولا أريد ذلك، والأهم أنه ليس لدي أي توجيه من الرئيس الأسد للقيام بذلك".