اكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب هاني قبيسي "ان سلاح المقاومة هو سلاح العزة والكرامة للوطن، وان هذا السلاح لم يكن في يوم من الايام جزءا من ادوات الضغط السياسي في الداخل اللبناني"، سائلا "ماذا كان تأثير هذا السلاح في نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة والانتخابات التي سبقتها".
وقال قبيسي خلال القائه كلمة الحركة في احتفال تأبيني في النادي الحسيني لبلدة البيسارية: "ان سلاح المقاومة هو للدفاع عن الوطن وعن كرامته وحدوده، فالحكومات سوف تزول ولعله في كل سنة او ستة اشهر يكون هناك حكومة جديدة وهذا أمر طبيعي ان تشكل حكومات بين فترة واخرى لكن اذا فقد الوطن امكانيات الدفاع عن نفسه وعن ارضه وانسانه وسيادته فهو بالتأكيد في حاجة الى جهد كبير وتضحيات كبيرة لاستجماع قدراته وعناوين قوته على مستوى الجيش والشعب والمقاومة".
واضاف: "لقد امعنت الحكومة السابقة في ظلم الشعب الذي هو جزء من استراتيجية ومعادلة الدفاع عن لبنان في مواجهة العدوانية الاسرائيلية، فالحكومة السابقة لم تقدم شيئا لا على المستوى الاقتصادي ولا على المستوى الاجتماعي والمعيشي، وهي لم تضع خطة لتخفيض الدين العام. لقد كان كل هم الحكومة ان تضع الضريبة على صفيحة البنزين والتي لولا الضغط الشعبي لما خفضت صفيحة البنزين".
وختم قبيسي: "على الجميع ان يتحمل المسؤولية حيال تأمين حياة الوطن والمواطن وتجاه العناوين الاساسية التي تحمي لبنان وتحفظ وحدته واستقراره. ونحن لا نريد لاي فريق ان يسير على خطى من سقطوا وعلى خطى من ثارت شعوبهم عليهم. تعالوا جميعا كي نكون موحدين حول الثوابت التي تحمي لبنان، ولماذا الرفض ولمصلحة من هذا الرفض، وان الولايات المتحدة الاميركية هي التي كانت راعية للانظمة التي سقطت، اذا علام الرهان؟ ليكن الرهان على قوة لبنان وعلى وحدة ابنائه وارادتهم وعلى المقاومة ثقافة ونهجا وبالحرص الدائم على قيام الدولة وقيام مؤسساتها".