#dfp #adsense

ننظر لبوادر غير مطمئنة تعرقل عمل المحكمة… طعمة: لسنا ضد المقاومة ولكننا نقاوم من يحاول أن يتسلط علينا باسمها

حجم الخط

نظر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة بقلق إلى بوادر غير مطمئنة تعرقل عمل المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان، معتبرا أن رفض وزير الاتصالات شربل نحاس التجاوب مع طلباتها، يشكل تنكرا لالتزامات لبنان الدولية. وأضاف: "هذه خطوة أولى على درب مخططات فريق "8 آذار"، لافتا إلى وضع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي امام خيارات ضيقة، وتفرغ بعضهم للتصويب الدائم على رئاسة الجمهورية، وتكريس الانطباع السائد بفرض المنطق بقوة السلاح، مشيرا إلى أن كلها أمور يحاول الفريق الآخر التاثير بها على الرأي العام لتقبل أية حكومة قد تشكل على انها البديل عن خراب البلد.

وأكّد طعمة أن الفكرة المحورية التي ركز عليها الرئيس سعد الحريري والتي برزت بشكل واضح في خطابه الأخير، هي خطورة استعمال السلاح في الداخل والاستقواء به على الشريك في الوطن، ومصادرة الديمقراطية، والتراجع عن الوعود والالتزامات، وتغيير الأكثرية، لافتا إلى تطلع قوى "14 آذار" إلى أن تكون المرحلة المقبلة، مرحلة مواجهة حضارية. وأضاف: "مسؤوليتنا الكبرى في أن نحافظ على صورتنا السلمية الديمقراطية".، مشيرا إلى أنه كما نزلت الجماهير في 14 آذار 2005، بدون سلاح وبدون أي حركة عنفية، واستطاعت أن ترفع راية الحرية في لبنان، هكذا ستؤكد هذه الجماهير في 14 آذار 2011 حق اللبناني في رفض الهيمنة والاستئثار والتأكيد على منطق الدولة والعدالة والمحكمة الدوليةز

وشدد طعمة على أن "14 آذار" ليست ضد المقاومة، ولكنها تقاوم من يحاول أن يتسلط عليها باسم "المقاومة"، لافتا إلى أن إسرائيل هي العدو الأول للبنان. وأضاف: "أن يكون لبنان بلدا ديمقراطيا تعدديا قويا، يوازي أهمية السلاح في بعده الاستراتيجي في حماية لبنان ومواجهة إسرائيل". وتابع قائلا: "مشكلتنا الأساسية مع السلاح هي غياب مصداقية التعهدات بعدم استخدامه في الداخل"، مشيرا إلى أنه لذلك كان من الضروري أن يؤسسس خطاب الرئيس الحريري لعدم إمكان الدخول في أي مساومة داخلية، محددا الثوابت، ومعلنا للرأي العام أنه لم يعد بالإمكان أن يقدم هذا الفريق أكثر مما قدمه.

واعتبر طعمة ان كل مراقب لمسار الأمور يلاحظ الحكمة الكبيرة ومحاولة ضبط النفس التي كان يمارسها الرئيس الحريري في سبيل إنجاح مؤتمر مصالحة وطنية شاملة، برعاية العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشيرا إلى أنه لما كان الطرف الآخر غير متجاوب إطلاقا، بل كان مصرا على تفشيل المشروع، تحدث الحريري كمن "يبق البحصة" ويصارح اللبنانيين بحقيقة الوقائع".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل