رأى رئيس حزب الكتائب امين الجميل أن تمسك الكتائب بالمحكمة يهدف الى وضع حد لزمن الإفلات من العقاب، آملا صدور القرار الاتهامي قريبا كخطوة في اجاه كشف المجرمين ومعاقبتهم.
ولفت اثر لقائه وفدا من طلاب الحزب الى أن المحاكم اللبنانية ليست قادرة في الوقت الحاضر بإمكاناتها الذاتية وبالظروف المعروفة على أن تذهب حتى النهاية في التحري ومحاكمة المجرمين، مشددا على ضرورة مشاركة الجميع في ذكرى انتفاضة الاستقلال.
وأعلن الجميل أن الحزب يدعم بقوة المحكمة الدولية، مشيرا الى وجود تفسيرات عدة حول صلاحياتها النظر في قضية اغتيال الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل، وهنالك مؤشرات مشجعة على ان تكون مشمولة بها اذ انه من ضمن صلاحيات المحكمة النظر في كل القضايا الارهابية التي هي على علاقة بمرحلة اغتيال الرئيس الحريري، والمرتبطة بالحالة الامنية التي سادت آنذاك، وبالتالي هناك حجة قوية لتكون القضية من ضمن صلاحيات المحكمة الدولية.
واضاف "نتمسك بالمحكمة لأنها تخدم مصلحة لبنان، ففي تاريخنا الحديث استشهد الكثير من القادة السياسيين والروحيين والصحافيين, من الرئيس بشير الجميل الى الرئيس رينيه معوض والمفتي حسن خالد، والصحافي سليم اللوزي والأستاذ داني شمعون وغيرهم، ومر الزمن على استشهادهم دون أي حساب أو عقاب، لذلك يهدف تمسكنا بالمحكمة الى وضع حد لزمن الافلات من العقاب".
وشدد على "أن الكتائب في صلب حركة 14 آذار وحجر الزاوية فيها، فشعارات ثورة الأرز هي شعارات حزب الكتائب، فكيف لا تكون الكتائب قلب وضمير ومحرك 14 آذار؟
وطالب بتنظيم هذه الحركة وتفعيلها، متابعا "من هنا اصرارنا على ان تكون آلية 14 اذار اكثر تمثيلا وتنظيما وفعالية. ونأمل أن تكون مواقف حركة 14 آذار أكثر وضوحا بالنسبة الى سلاح حزب الله، وقضية التوطين وغيرها من المسائل الخلافية".