#adsense

حبيش من تورنتو: ولّى زمن التسويات على سلاح حزب الله

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أن المعركة الحالية ليست معركة سعد الحريري أو نجيب ميقاتي، بل معركة سلاح الدولة أو سلاح الميليشيات، مشدداً على ان زمن التسويات على سلاح حزب الله ولى.

وشدد حبيش على عدم وجود شرعية بعد اليوم لأي سلاح غير سلاح الدولة، رافضاً العودة إلى "فولكلور استراتيجية دفاعية يخيطها البعض على مقاسه، ليقول لنا بعدها إنه سيأخذنا معه إلى الجليل، فزمن التسويات على سلاح "حزب الله" ولّى".

وقال حبيش في احتفال الذكرى السادسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في المركز الكندي للأقباط في مقاطعة اونتاريو- تورونتو: "أتيناكم اليوم، وفي وطننا من ارتجل سياسة استجلاب الوصايات من جديد، ليعيد الوطن تحت أجنحة اقليمية وفارسية وشتان بين هذا وذاك. أتيناكم اليوم، وفي وطننا حزب مسلّح يستوحي من ولاية الفقيه قمع الحريات، ويجعل من الديكتاتورية الحاكم الأول والأخير".

واعتبر أن "نظرية الجيش والشعب والمقاومة ولّت إلى غير رجعة"، مشيراً إلى ان "قوى 14 آذار حاولت التعامل مع هذا السلاح بديبلوماسية الحوار ونادت بالدستور، فقوبلت بالسابع من أيار والقمصان السود والانقلاب على أمن البلاد".

ولفت الى أن "لا شرعية بعد اليوم لأي سلاح غير سلاح الدولة، ولا غطاء بعد اليوم لأي سلاح غير سلاح الشرعية، ولن نعود إلى فولكلور استراتيجية دفاعية يخيطها البعض على مقاسه ليقول لنا بعدها أنه سيأخذنا معه إلى الجليل"، متوجها إلى قوى 8 آذار بالقول: "إذا كان لديكم الحد الأدنى من الانتماء الوطني، فابعدوا كأس السلاح عن زواريب الوطن لأن مرارته لن تنال إلا منكم".

وتوقف حبيش عند موضوع تشكيل الحكومة، بالقول: "نسمع في هذا الأيام عن حكومة اللون الواحد. فبغض النظر عن قرار قوى 14 آذار بالمشاركة أو عدمها، أين أصبحت نظرياتهم ببدعة الديموقراطية التوافقية؟ أين أصبحت نظرية أن هذا البلد لا يحكم بالاستئثار؟ أين أصبحت نظرية الميثاق الوطني والعيش المشترك؟ هل نسيتم يا قوى 8 آذار ما رددتموه على مدى خمس سنوات؟".

ودعا إلى "دعم مسيرة ثورة الأرز ونصرة مسيرة الاستقلال والسيادة والحرية، وعدم السماح لتجار الدم أن يحققوا أهدافهم، فصمود ثورة الأرز هو الرد الحاسم على كل محاولات التبعية والفوضى".

وختم حبيش بالقول: "المطلوب اليوم المزيد من الصمود لأن لبنان يمرّ بأخطر مراحله السياسية، ونؤكد لكم مهما تغيرت الظروف وكبرت التحديات، أنه لا استقالة لنا من الوطن".
الوزير كيني
وقد حضر الاحتفال وزير المواطنة والهجرة والتعددية الثقافية في كندا جيسون كيني، الذي قال: "لقد كرّس الرئيس الشهيد حياته من أجل إعادة إعمار ما خلفته الحرب، والتي بدورها مزّقت لبنان، وذلك عن طريق انشاء تفاهم مشترك واحترام متبادل وشراكات قوية. لقد فهم أن هذه العناصر تشكل الركائز الأساسية للمجتمعات التعددية مثل لبنان وكندا. كما كان بطلاً في قيم الديموقراطية وحقوق الانسان والحرية وسيادة القانون، هذه القيم التي نحن الكنديين نتقاسمها ونحتضنها".

أما الرئيس القاري في الجامعة اللبنانية في العالم الياس كساب فأكّد أن "الاغتراب لن يبقى ملجأً للهاربين من الظلم فقط، بل سيتحوّل إلى قوة ديمقراطية توقف الهجرة، وتحدث التغيير، فما تواجدنا في الساحات الدولية إلا ساحات حرية تضاف إلى ساحة الحرية في بيروت الحبيبة".

وأكد ممثل "تيار المستقبل" في تورونتو خالد الراعي أن "الحفاظ على ارث رفيق الحريري والالتزام بالحقيقة هما السبيل لتحقيق العدالة في لبنان، انطلاقاً من انتمائنا إلى مدرسة وطنية تدعى: "مدرسة رفيق الحريري" التي اختارت أن تسلك طريق السلام والحقيقة والعدالة".

كما ألقى ممثل "القوات اللبنانية" في تورونتو مروان صادر كلمة قال فيه: "ست سنوات مضت على الزلزال الكبير الذي ذهب ضحيته رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، هذا الكبير من بلادي الذي لملم اشلاء الوطن المبعثرة، فشيد المدارس والجامعات ورمم الكنائس والجوامع واعاد حبيبة قلبه بيروت لؤلؤة الشرق من جديد فاحتضنته الى الابد".

وتابع: "كثيرة هي الاقنعة التي سقطت والثابت الوحيد هو انتم لان الحق لا يتبدل والعدالة لا تتبدل ولبنان الذي يعيش في قلوبنا لا ولن يتبدل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل