دعا الاتحاد الاوروبي الاربعاء الى رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي، واعلن زيادة مساعداته الطارئة للمساعدة على مواجهة المأساة الانسانية التي تجري في هذا البلد وعلى حدوده.
وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في تصريح صحافي: "ان الاحداث اظهرت بوضوح ان العقيد معمر القذافي هو جزء من المشكلة، لكنه ليس جزءا من الحل. لقد آن الاوان لكي يرحل وليعيد البلاد الى الشعب الليبي لافساح المجال امام القوى الديموقراطية لتبني مستقبلها".
وتابع باروزو: "ببساطة، ان الوضع الذي نشهده في ليبيا فظيع ولا يمكننا ان نقبل به".
وفي السياق نفسه، قالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون: "اضم صوتي الى الذين يطالبون العقيد القذافي بالرحيل"، معربة عن القلق ازاء تزايد اعمال العنف في ليبيا.
وهي المرة الاولى التي يصدر فيها موقف واضح تماما يدعو الى رحيل القذافي.
وتابع باروزو كلامه قائلا: "ان نظاما يقتل مواطنين بهذه الطريقة المنهجية لا يستحق ان يبقى"، مضيفا: "الا ان الحل يجب ان يأتي من الليبيين انفسهم".
ويرفض وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه تدخلا عسكريا في ليبيا، الا انه يعتبر ان "من الممكن مواصلة درس اقامة منطقة حظر جوي شرط الا يبدأ العمل فيها الا بعد صدور قرار عن مجلس الامن بشأنها".
وتعتبر بريطانيا اقرب الى سيناريو تدخل عسكري، خصوصا لاقامة منطقة حظر جوي. وقال الرجل الثاني في الحكومة نيك كليغ في ختام لقاء مع اشتون: "بمواجهة احداث تتطور سريعا، من الضروري البحث في اي احتمال ومن ضمنه اقامة منطقة حظر جوي".
واضاف: "انه ليس عملا سنقوم به بمفردنا، الا اننا نعتقد انه من الضروري التخطيط لمواجهة كل الاحتمالات".
واعلنت مفوضية الاتحاد الاوروبي زيادة مساعدتها العاجلة بما يتعلق باحداث ليبيا من ثلاثة الى عشرة ملايين يورو.