#adsense

سكرية: حزب الله اضطر في 7 ايار إلى استعمال هذا السلاح بعد أن اعتدي عليه… قيادي في “المستقبل” لـ”الشرق الأوسط”: نسير بخطى ثابتة باتجاه نزع السلاح التابع لولاية الفقيه

حجم الخط

عزا قيادي في تيار المستقبل مواقف الرئيس الحريري الجديدة من السلاح إلى "العودة إلى اللغة الخشبية التي هي لغة السلاح التي باتت تستخدم عند كل استحقاق وفي كل مناسبة"، مشددا على أنها "أول مرة يرفع فيها وبشكل واضح وصريح شعار مواجهة سلاح حزب الله بعد فشل كل محاولات التسوية والتفاهم السياسي معه"، وصرحت المصادر لـ"الشرق الأوسط": "بعدما لمسنا لمس اليد أن الهدف الأوحد لحزب الله وضع البلد تحت وصاية السلاح التابع لولاية الفقيه كان لا بد من التحرك، خاصة أن ما يحصل اليوم في الشرق الأوسط وسقوط الأنظمة العربية الواحد تلو الآخر يثبت أن لا شيء مستحيل، وبالتالي إصرار الشعب على تحقيق أهدافه سيحقق المبتغى، لذلك نحن سنسير بخطى ثابتة باتجاه نزع السلاح غير الشرعي التابع لولاية الفقيه وهذا ليس بالأمر المستحيل".

وعما إذا كانت قوى المعارضة الجديدة ستحمل في ذكرى 14 آذار شعار "الشعب يريد إسقاط السلاح"، أوضح أن "لا مانع من أن يبتكر المتجمهرون شعاراتهم ولكننا سنتوجه إلى ساحة الحرية بشعار كبير ألا وهو "لا للسلاح غير الشرعي"، لافتة إلى أنه "سيتم الأحد المقبل إصدار وثيقة سياسية تحدد برنامج عمل المعارضة للمرحلة المقبلة والسبل الآيلة لتحقيق أهدافها".

في المقابل اعتبر عضو كتلة حزب الله النائب الوليد سكرية، أن "هجوم الرئيس الحريري على السلاح يندرج في سياق السياسة الأميركية الهادفة إلى محاصرة المقاومة، التي باتت تشكل مع سوريا جبهة شمالية وليست قوة استنزاف فحسب، وذلك من خلال المحكمة الدولية والضغط بموضوع السلاح"، ورأى لـ"الشرق الأوسط": "أنا أضع هذا كلام الرئيس الحريري وكل فريق 14 آذار، ضمن إطار سياسي يتقاطع مع المشروع الأميركي في المنطقة الذي يؤسس لشرق أوسط جديد"، مشيرا إلى أن "سلاح المقاومة لم يستخدم في الداخل وهو مخصص لمواجهة إسرائيل فقط".

وردا على سؤال حول استخدام هذا السلاح في الداخل في السابع من ايار 2008، أوضح سكرية أن "الحزب اضطر يومها إلى استعمال هذا السلاح بعد أن اعتدي عليه وعلى المقاومة من خلال القرار الذي اتخذته حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في الخامس من ايار 2008 والذي قضى بتفكيك شبكة الاتصالات العائدة للمقاومة، وأعترف أن هذا القرار اتخذ رغما عن إرادة تيار المستقبل والرئيس السنيورة، وبسبب موقف النائب وليد جنبلاط ووزرائه الذين هددوا بالاستقالة من الحكومة، وما فعلته المقاومة يومها كان ضروريا لإخراج الخنجر من ظهرها"، وعن تفسيره لانتشار مسلحين بالقمصان السود على مداخل بيروت وبعض أحيائها عشية الاستشارات النيابية، ما أدى إلى تغيير التوازنات وتبدل في الأكثرية والأقلية النيابية، أعلن أن "هذا الحدث لا يمكن وضعه في سياق التهديد، وقد يكون حدثا خاطئا ولم توافق عليه قيادة المقاومة، وأن من أقدم على ذلك نال لوما لأن حزب الله لا يقبل التهديد والتهويل في الداخل"، وخلص سكرية إلى القول: "إن الرئيس الحريري يحاول القيام بما تطلبه الإدارة الأميركية، من خلال الهجوم على سلاح المقاومة واستخدام المحكمة الدولية، وهذا ما يؤدي إلى فتنة سنية شيعية، وهو يعتبر أن خروجه من السلطة هو نهاية الكون، لذلك يفتح هذه المعركة ليسقط الحكومة العتيدة من أجل أن يعود مجددا إلى الحكم".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل