أعربت مصادر في قوى "14 آذار" لـ"الشرق الأوسط" عن اعتقادها بأن الحملة التي يقودها عون تأتي في سياق حملة مركزة تصاعدية في هذه المرحلة على الرئيس سليمان. واعتبرت أن هذه الحملة ناجمة عن قرار من السوريين وحزب الله من أجل إخضاع رئيس الجمهورية لإملاءاتهم وشروطهم على قاعدة "إحراجه لإخراجه".
وتوقعت هذه المصادر أن نشهد في الأيام المقبلة ضغوطا قاسية على الرئيس سليمان لإخضاعه لقرار بعض أركان "8 آذار" وحلفائهم السوريين، على غرار ما حصل عند طرح ملف "شهود الزور"، بمعنى أنه إذا لم يتجاوب الرئيس معهم فسيطرحون مسألة تقصير ولايته.
في موازاة ذلك، أعربت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية لـ"الشرق الأوسط" عن رهان الرئيسين سليمان وميقاتي في الفترة المقبلة، على الحالة الوسطية التي يعبران عنها بالتعاون مع النائب وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ومن هنا صعوبة تلبية المطالب الوزارية العونية وبالتالي تمرير صيغة 20 – 10 الحكومية، التي تجعل فريق "8 آذار" عمليا الآمر والناهي داخل مجلس الوزراء.