#adsense

“الأنباء”: فتور وعدم انسجام بين عون وجنبلاط

حجم الخط

أظهرت الملابسات التي تحيط بعملية تشكيل الحكومة ان هناك تباينا في وجهات النظر بين العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط وان العلاقة بينهما يعتريها فتور وعدم انسجام.

فالنائب جنبلاط يأخذ جانب الرئيس ميشال سليمان ويدعم موقفه في ان تكون له حصة وازنة في الحكومة بما في ذلك وزارة الداخلية، بخلاف موقف عون الذي لا يرى وجوب إعطاء الرئيس سليمان حصة وزارية.

وكان جنبلاط قد انتقد بشكل مباشر "الحملة العونية" على سليمان، معتبرا انه يحق لعون ان تكون له الوزارات التي يطالب بها أو بعضها، لكنه لا يستطيع ان يلغي الرئيس سليمان.

وفي موازاة ذلك، أعربت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية لصحيفة "الانباء" الكويتية عن رهان الرئيسين سليمان وميقاتي في الفترة المقبلة على "الحالة الوسطية" التي يعبران عنها بالتعاون مع النائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري. ومن هنا صعوبة تلبية المطالب الوزارية "العونية".

وتقول أوساط مطلعة على سير العلاقة ان العلاقة بين عون وجنبلاط ليست مقطوعة ولكن التواصل ليس مباشرا وإنما عبر أقنية خاصة، واللقاءات على ندرتها تتم في الغالب في منازل أصدقاء مشتركين مثل د.نبيل الطويل والسيد عاصم سلام والنائب ناجي غاريوس، في حين ان جنبلاط انقطع عن زيارة الرابية منذ سنة تقريبا.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل