اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الخميس ان الحذر الذي يبديه البنتاغون بشان فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا لا تعني ان العسكريين الاميركيين يعارضون ذلك.
واشار جيف موريل الخميس ردا على اسئلة شبكة ام اس الى ان بي سي التلفزيونية الاميركية ان الموقف الحذر لا يعني ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما منقسمة حول هذه المسالة.
واضاف "لا اعتقد ذلك، لست موافقا على القول بان (المسؤولين العسكريين) يتراجعون" في هذه المسالة.
واوضح انه في كل مرة بحث وزير الدفاع روبرت غيتس المسالة في الايام الماضية مع رئيس اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايك مولن "فقد باشرا النقاش بالاشارة الى وجوب تقديم كل الخيارات للرئيس الذي هو القائد الاعلى للقوات".
واشار غيتس بصورة خاصة الى ان حظر التحليق فوق الاراضي الليبية يستوجب اولا "مهاجمة ليبيا"، فيما اعتبر الاميرال مولن ان اقامة منطقة حظر جوي امر "على قدر استثنائي من التعقيد".
وقال موريل انه "ردا على اسئلة محددة، لقد اوضحا الى اي حد ستكون اقامة منطقة حظر جوي معقدة، وذكرا بانه سيتعين في جميع الاحوال ان يسبقها هجوم على الدفاعات الجوية الليبية".
وتابع "ليس الامر بسهولة ارسال حاملة طائرات ونشر عدد من الطائرات. ينبغي التحقق من اننا نسيطر على المجال الجوي. وبالتالي يجب عدم تفسير الامر على انه معارضة لعملية من هذا النوع، بل تذكير بضرورة درس كل تشعبات جميع الخيارات التي يتناولها الرئيس".
وقد لوح وزراء الخارجية العرب في قرار اعتمدوه مساء الاربعاء ب"فرض حظر جوي على ليبيا بالتنسيق مع الاتحاد الافريقي".
واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء ان الولايات المتحدة "لا تزال بعيدة عن اتخاذ قرار" بهذا الشأن.