#adsense

عارضا 3 مآزق كبيرة أمام الحكومة العتيدة… صقر زار جعجع: على ميقاتي عدم ادخالنا في مغامرة تعرضنا لقرار تحت الفصل السابع ثم يقف ليبكي على الاطلال

حجم الخط

                                           (تصوير الدو ايوب)
 

عرض رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع مع عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب الظروف اللبنانية بشكل عام وتحديداً ما تمرّ به المنطقة.
واكد صقر بعد اللقاء ان هناك تطابق في وجهات النظر حول الارتياح الى مناخ الثورات والانتفاضات الشعبية ومن الغضبة العربية التي "عبّرت عن نفسها بهذا المدّ الديمقراطي الاستثنائي وقلق مما يجري في منطقتنا والا يتمّ استيراد نماذج الحزب الحاكم والبلطجي والمخرّب للبلاد الى بيئتنا اللبنانية التي كانت السبّاقة في رفض هذا النموذج السيء الذي ساد في بعض البلاد العربية ونأمل أن ينجلي بسرعة".

وأضاف "كانت مناسبة تطرقنا خلالها الى واقع حركة 14 آذار والى هذا الدفق الجماهيري، كون الناس سبقوا قياداتهم مجدداً في هذه المرحلة واعطوا العبرة في ان ارادة الشعب اللبناني بالصمود والتصدي لأي مشروع للهيمنة على القرار اللبناني داخلي أو خارجي لازالت قوية صلبة ومتينة وهذا أمر مهم وبنّاء لدفق جديد لروح 14 آذار"، مشيراً الى انه "على المستوى السياسي هناك ارتياح كبير للمجريات في الآونة الأخيرة خصوصاً وان قوى 14 آذار اثبتت انها تيار الدولة بامتياز وبأنها التيار القادر على بلورة خيارات سوف تتضح في برنامج العمل الذي سيتم الاعلان عنه في محطات 14 آذار التي ستنطلق بخطة اعتراضية جديدة ستكون هي المقاومة اللبنانية لأي مشروع للهيمنة على القرار اللبناني ولأي مشروع للاستئثار في الداخل على قاعدة الشراكة الحقيقية التي تصنع لبنان"
.
صقر ثمّن ما ورد في المؤتمر الصحافي للنائب محمد رعد لجهة "المناقشة والسجال تحت سقف قانون المحكمة الدولية والبروتوكول المعتمد بين المحكمة والدولة اللبنانية"، آملاً "ان يتمّ المزيد من النقاش الدستوري القانوني في هذا المضمار وان يكون هناك محامين لكل فريق لبناني، ونحن مستعدون لتقديم محامين عن كل اللبنانيين، فاذا كان هناك من مخالفة نحن أول من سيرفض أن تخالف أي مؤسسة دولية وعلى رأسها المحكمة القوانين والدساتير والاتفاقية المعمول بها".

وتابع "وفي حال كان هناك أي دخول لعنصر اسرائيلي لتسييس المحكمة فنحن سنتصدى له قبل حزب الله"، لافتاً الى انه "لا داعي لانقسام اللبنانيين بين فريق يريد العدالة وآخر وكأنه متهم الأمر الذي نرفضه وبين فريق يريد خدمة اسرائيل وآخر يريد تنزيه المحكمة التي هي بعيدة عن أي تلوث في السياسة وعن أي شبهة اسرائيلية، ومن المفترض أننا كلّنا نريد عدالة حقيقية مسؤولة، لذا نتمنى من حزب الله أن يستمر بهذا النهج على قاعدة الدخول في سجال قانوني قضائي دستوري مع المحكمة بعيداً عن الاتهامات الجاهزة والقاء التهم، لكي ننطلق بحوار ونقاش واضح".

وتمنّى صقر من الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي وفريق 8 آذار "ألا يضعا لبنان في موقع المتعرض لقرار تحت الفصل السابع من قبل الأمم المتحدة"، لافتاً الى ان "من سيعرّض لبنان لهكذا خطر هو من يريد زجّه في معركة خاسرة و"دون كيشوتية" مع المجتمع الدولي وهو من سيأخذ نهج بعض الأنظمة العربية التي تعاند الشرعية الشعبية والدولية وتدخل في مغامرات في بلدانها"، داعياً "ميقاتي الى عدم ادخالنا في مغامرة تعرضنا لقرار تحت الفصل السابع ثم يقف ليبكي على الاطلال وألا يكون هناك ايحاءات بأن طرفاً لبنانياً يريد تعريض بلده لمثل هكذا قرار أو لغيره لأننا نريد جميعاً ان نكون تحت فصل واحد هو الدستور اللبناني والحقيقة والعدالة اللتان تحميان لبنان من أي تدخل…".

وعمّا قاله النائب محمد رعد بأن التحقيق الدولي هو اكبر عملية وصاية وقرصنة، اعتبر صقر انه "في حال كان هناك من قرصنة ووصاية يمكن أن يعطينا سعادة النائب دليلاً ملموساً بأن هذا القرار الاتهامي يخضع لأي اعتبارات اسرائيلية فنحن سنكون قبله في رفضه والتصدي له، ولكن ان نلقي كلاماً جزافاً في سبيل السجال العقيم فهذا لا يؤدي الى أي شيء"، مؤكداً على "أهمية الايجابيات والتأسيس لها ورفض كل عمليات الاختصار والكليشهات الجاهزة التي لا يُبنى عليها أدلة"، مشدداً على ان "البروتوكول المعقود مع المحكمة هو موضع اجماع لبناني والكلام عن الغائه قد انتهى". واشار الى "أن سلاحنا الوحيد هو العدالة والحقيقة لحماية لبنان وأي سلاح آخر يُستخدم بوجههما أو بوجه اللبنانيين هو سلاح اعتداء، اذ اننا مع سلاح يُوجّه ضد اسرائيل لأن سلاح المقاومة لا يجب ان يكون موجهاً لتفتيت الداخل بل الى صدر اسرائيل".

وعن امكان تشكيل حكومة في الوقت القريب، رأى صقر "ان لدى هذه الحكومة العتيدة ثلاثة مآزق كبيرة: فشرعيتها اللبنانية مجروحة، وشرعيتها في ضمير الجمهور العربي منهارة لأنها حكومة اللون الواحد في زمن سقوط الحزب الواحد، كما ان شرعيتها في المجتمع الدولي تعاني من مآزق بدأنا نشهد بوادرها من خلال رمي الكرة في ملعبنا بأن هناك من يُحضّر قرارات تحت الفصل السابع قد تقترف الأخطاء التي تضعنا تحت هذا الفصل مثلما جرّ العقيد معمّر القذافي ليبيا الى الفصل السابع، فلا تضعون الكرة في ملعبنا"، مضيفاً "بامكاننا أن نخلّص البلد من خلال خروجكم من هذه الذهنية الاستئثارية الالغائية التخوينية ووضع اليد على أسس دستورية قانونية ميثاقية واضحة. فنحن دعاة الدولة الجامعة ونضع الكرة في ملعب الفريق الآخر الذي أمعن في الالغاء والاقصاء، فكفاه تخريب البلد باعتبار أننا لن نسمح بخراب البصرة وسقوط الهيكل على رأس الجميع".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل