اشادت كندا بفتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا حول جرائم ضد الانسانية في ليبيا يستهدف خصوصا الزعيم الليبي معمر القذافي وابناءه، مطالبة طرابلس "بالتعاون الكامل" مع المحكمة والمدعي العام فيها لويس مورينو-اوكامبو.
واعلن وزير الخارجية الكندي لورانس كانون ان "المجتمع الدولي ابلغ بوضوح النظام الليبي انه لا يمكنه التصرف بافلات كامل من العقاب وبانه سيحاسب على جرائمه الدولية الخطيرة".
واشار ايضا الى ان حكومته "على اقتناع بان الافراد الذين خططوا وامروا ونفذوا الهجمات المتعددة التي تشن بشكل ممنهج ضد السكان المدنيين الليبيين سيحالون الى المحكمة".
وتابع كانون ان "كندا تطلب من السلطات الليبية احترام واجباتها الدولية المحددة في القرار 1970 الصادر عن مجلس الامن الدولي خصوصا واجب التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية والمدعي العام فيها".
وكان مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو-اوكامبو اعلن فتح تحقيق حول الجرائم ضد الانسانية في ليبيا يستهدف الزعيم الليبي معمر القذافي، معددا سلسلة "حوادث" تعرض خلالها "متظاهرون مسالمون" الى هجمات من جانب قوات امنية.