#adsense

سننتصر لوطننا ودولتنا ومؤسساتنا وحقوقنا وسيسقط السلاح… زهرا: أنصاف الحلول ستحوّل الشركاء في الوطن أنصاف آلهة قادرين على فرض مشروعهم وفلسفتهم على الآخرين

حجم الخط

ردّ عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على السؤال عن اسباب النزول من جديد الى الساحة وعن ما فعلنا في إنتفاضة الإستقلال، وسأل زهرا : ماذا كان جرى لنا وللبنان لولا إنتفاضة الإستقلال ؟ ومن يشكّ للحظة ان لولا ثورة الأرز كان بقي لبنان؟ إذ كانوا يطبّقون الوصاية ويحاولون إقناع الناس بإنعدام الأمل وان المسموح في هذا البلد ان نعيش دون كرامة ودون حرية ودون وطنية ودون سيادة.

وتذكّر زهرا انّ الناس وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رئيس الحريري كانوا قد إقتنعوا بعدم إستطاعتهم الإستمرار في مهادنة الوصاية وان أنصاف الحلول تحوّل جماعة الوصاية الى انصاف آلهة، ولهذا قرروا ان يقولوا لا لتطبيع الوصاية والإحتلال فكان أن قتلوا رفيق الحريري الذي إستشهد وأطلق الثورة التي جاءت بإلاستقلال الثاني وانهت الوصاية والحلم بوضع اليد وقتها على لبنان.

زهرا تابع : واليوم إذا لم ينتفض شعب ثورة الإستقلال من جديد فإنّ أنصاف الحلول ستحوّل من جديد الشركاء في الوطن (للأسف) كيّ يصدّقوا أنهم أنصاف آلهة وتحوّلهم الى أناس يصدّقون انهم قادرون على فرض رؤيتهم وإرادتهم ومشروعهم وفلسفتهم علينا، وتمنيننا بالسلم وبقليل من الإستقرار وبأننا نستطيع ان نعيش في هذا البلد في ظلّ إتفاق الطائف مؤقتاً حتى.

وقد توضّح الجميع بعد الكثير من المحاولات والتسويات والمراهنات ان مشروع السلاح لم يتوقّف وان مشروع وضع اليد على البلد لم يتراجع إلاّ مرغماً، ووحده شعب إنتفاضة الإستقلال يمكن ان يسقط السلاح ومشروع وضع اليد على البلد.

وأضاف زهرا: إن قوّة الحقّ إنتصرت في 14 آذار 2005 واليوم لن يكون للقوّة حقّ كيّ تنتصر على قوّة الحقّ فمن جديد قوّة الحقّ ستكون هي الأقوى دون سلاح بل بالحرية والسلمية والديمقراطية والموقف الواضح سنعود لننتصر لوطننا ودولتنا ومؤسساتنا وحقوقنا وسيسقط السلاح امام إرادة الناس المسؤولين عن حاضرهم ومستقبلهم والذين من المستحيل ان يقبلوا مع تفتّح "ربيع الحريات" في دول تعوّدت عشرات السنين على الأنظمة القمعية ان يرجعوا عكس التاريخ والمنطق والإرادة ويستسلموا للقوّة والقمع في وقت تحرر غيرهم.

وأكّد زهرا ان مناخ الحرية في الشرق الأوسط بدأ عندنا وعندنا تعلّم، ومن غير الممكن بعد إستفاقت شعوب المنطقة جميعها ان يتمكّنوا من إغفائنا وتنويمنا من جديد.

وسأل زهرا من جديد: إذا لم نعود ونتحرّك ماذا سيحصل ؟ وأجيب : كما ترون العناوين واضحة، غلبة السلاح والقوّة وإنهاء القانون ووقف العدالة ومنع الناس من ان تحلم.

وشدد زهرا ان محاولة إلهاء الناس بالكلام عن إصلاح إقتصادي كذبة كبيرة بغياب السيادة والإستقرار، لأنه لا يمكن بناء إستقرار إقتصادي وإجتمعاي في غياب الإستقرار السياسي والأمني الذي لا يمكن ان يتوفّر إلاّ بوجود دولة واحدة وسلطة واحدة منبثّقة من الشعب وليست مفروضة على أحد بقوّة الخارج وليست مرهونة للمحاور الإقليمية، و " اكيد اكيد اكيد " ليست متّكلة على القتل والإغتيال في مسعى تركيز سلطتها.

وشدد زهرا على اننا شعب يتنفّس حرية ولا يستطيع احد ان يقمعه او يمنعه من الحلم والتعبير عن إرادته والإستمرار في بناء الدولة، وكيّ نبني الدولة ونحافظ على الإستقرار والمستقبل وعلى ترابنا المزروع بالشهداء من شماله الى جنوبه وشرقه وغربه سننزل كلّ يوم الى الساحة وخصوصاً يوم 13 آذار (ذكرى 14 آذار) كيّ تكون مرة جديدة ساحة للحرية وللشعب اللبناني، ومن غير المسموح ان يتحوّل وطننا ساحة للمحاور الإقليمية وللإغتيال والقتل والترهيب.

وختم زهرا: موعدنا معكم كيّ نصحح المسار ونقنع الذين حاولوا إستغلال محاولات مدّ اليد من أجل فرض سلطتهم كيّ يفهموا انهم مخطئين وانهم غير قادرين وان إرادتنا مستمرّة في بناء دولتنا ومؤسساتنا وسلطتنا الواحدة المستمدة من إرادة شعب الحرية والكرامة والسيادة، شعب إنتفاضة الإستقلال، شعب 14 آذار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل