إثنين الرّماد
الرّسالة: 2 قور 5: 20-6: 7
20 إذًا فنحنُ سفراءُ المسيح، وكأنّ الله نفسهُ يدعوكم بواسطتنا. فنسألكم بٱسمِ المسيح: تصالحوا معَ الله!
21 إنّ الَّذي ما عرفَ الخطيئة،جعلهُ الله خطيئةً من أجلنا، لنصيرَ نحنُ فيهِ برّ الله.
6
1 وبما أنّنا معاونونَ الله، نُناشدكم ألّا يكونَ قبولكم لنعمةِ الله بغيرِ فائدة،
2 لأنّه يقول: "في وقتِ الرّضى ٱستجبتكَ، وفي يومِ الخلاصِ أعنتكَ". فها هو الآنَ وقتُ الرّضى، وها هو الآنَ يومُ الخلاص.
3 فإنّنا لا نجعلُ لأحدٍ سببَ زلّة، لئلّا يلحقَ خدمتنا أيّ لوم.
4 بل نُظهر أنفسنا في كلّ شيءٍ أنّنا خدّامُ الله، بثباتنا العظيم في الضّيقاتِ والشّدائدِ والمشقّات،
5 في الضّربات، والسّجون، والفتن، والتّعب، والسّهر، والصّوم،
6 بٱلنّزاهة، والمعرفة، والأناة، واللّطف، والرّوحِ القدس، والمحبّة بلا رياء،
7 في كلمةِ ٱلحقّ، وقوّةِ الله، بسلاحِ البرّ في اليدينِ اليمنى واليسرى.
شرح آيات الرّسالة:
20 آش 52/7؛ أف 6/20.
22 يو 8/46؛ عب 4/15؛ 1 بط 2/22-24؛ غل 3/13؛ 1 قور 1/30؛ فل 3/9؛ روم 8/3؛ 1 يو 3/5؛ آش 53/6-8.
جعله الله خطيئة: بموته على صليب، صار يسوع لعنة وخطيئة (غل 3/13)، وصار ذبيحة عن الخطيئة (روم 8/3)، فقضى على الخطيئة، وأبطل جميع ذبائح العهد القديم.
1 2 قور 5/20.
2 آش 49/8؛ لو 4/19-21.
يوم الخلاص: هو الزّمن المتوسّط بين مجيء المسيح التّاريخيّ (روم 3/26) ومجيئه الأخير، في نُهية التّاريخ (1 قور 1/8): زمن توبة (رسل 3/19-21) للباقين من شعب التّوراة (روم 11/26)، وللوثنيّين أجمعين (روم 11/25)، لا يمكن تحديده (1 تس 5/1-2)، زمن غربة ومسيرة نحو الوطن (1 بط 1/17)، قصير (1 قور 7/26-31)، مُشَبع مَضايقَ ومِحَنًا وآلامًا (أف 5/16؛ 6/13)، مقدّمة للمجد الآتي (روم 8/11)، نهايته تقترب (فل 4/5؛ 1 قور 16/22)، والنّهار العظيم يُطلّ (روم 13/11-12). إذًا فينبغي السَّهر (1 تس 5/6)، والإفادة من الزّمن الباقي كما يقضي الواجب (قول 4/5؛ أف 5/16)، لنَخلُص ونُخلّص (غل 6/10)، تاركين للرّبّ وحده الحكم الأخير (روم 12/19؛ 1 قور 4/5).
3-10 وصف خطابيّ واقعيّ للخدمة الرّسوليّة. يُظهر الوحدة العميقة بين شخصيّة الرّسول الخادم وخدمة رسالته، بين المبشّر والبُشرى. أنظر 11/23-27. إنّها قوّة الله الحاضرة الفاعلة في ضعف إنسان.
3 2 قور 8/21.
4 2 قور 4/2، 8-10؛ 1 قور 4/9-13.
بثباتنا العظيم، وفي الضّيقات…: ترجمة أخرى ممكنة للنّصّ اليونانيّ "في صبر عظيم على ضيق و…".
ضيق… صوم: في النّصّ اليونانيّ، جميع هٰذه الأسماء مستعملة في صورة الجمع، آثرنا في النّقل صورة المفرد.
5 2 قور 11/23-27.
6 1 طيم 4/12؛ غل 5/22؛ روم 12/9.
7 1 قور 2/4؛ 2 قور 10/4؛ روم 13/12؛ أف 6/11.
سلاح في اليدين: السّلاح في اليد اليُمنى هو السّيف، للهجوم. والسّلاح في اليد اليُسرى هو التّرس، للدّفاع (أف 6/16-17؛ حك 5/17-21). سلاح بولس هو البرّ وكلمة الحقّ وقوّة الله، وكلّ ما ذُكر في الآية 6 من فضائل
الإنجيل
متّى6: 16-21
في الصّوم
16 ومتى صمتم، لا تعبّسوا كالمرائين، فإنّهم ينكّرون وجوههم ليظهروا للنّاس أنّهم صائمون ٱلحقّ أقول لكم: إنّهم قد نالوا أجرهم.
17 أمّا أنت، متى صمت، فٱدهن رأسك، وٱغسل وجهك،
18 لئلّا تظهر للنّاس أنّك صائم، بل لأبيك الَّذي في الخفاء، وأبوك الَّذي يرى في الخفاء هو يجازيك.
الكنز الحقيقيّ
19 لا تكنزوا لكم كنوزا على الأرض، حيث العثّ والسّوس يفسدان، وحيث اللّصوص ينقبون ويسرقون،
20 بل ٱكنزوا لكم كنوزا في السّماء، حيث لا عثّ ولا سوس يفسدان، وحيث لا لصوص ينقبون ويسرقون.
21 فحيث يكون كنزك، هناك يكون أيضًا قلبك.
شرح آيات الإنجيل:
16 آش 58/3، 5-9؛ متّى 6/5؛ 23/5.
ومتى صمتم: الصّوم يلازم الصّلاة (هو 12/8. كان أتقياء اليهود يصومون أصوامًا ٱختياريّةً بالاضافة إلى الأصوام الواجبة (أح 16/29؛ 23/27. لا يلغي يسوع الصّوم (متّى 9/14-17، ولٰكنّه يحرص على معناه الحقيقيّ حرص الأنبياء (يؤ 2/13؛ زك 7/5: إنّه ٱنقطاع عن المأكل والمشرب، وٱنفتاح على الله لمعرفة مشيئته، والعمل بها (خر 34/28؛ دا 9/3؛ متّى 4/2؛ رسل 13/2–3؛ 14/23.
19 يع 5/2-3؛ أي 22/24-26.
20 سي 29/11؛ متّى 19/21؛ مر 10/21؛ لو 18/22؛ قول 3/1-2؛ 1 طيم 6/19.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلّاح بكرم الرّبّ