#adsense

الصايغ: سنكسر قيد الخوف وفي 14 اذار نريد ان نحمي الجمهورية

حجم الخط

لاحظ وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ ان هناك تطوراً نوعياً في كلام النائب محمد رعد وتطورا تكتيكيا في المواقف، مشيراً الى ان هذا الاخير اراد ان يدحض قرارات المحكمة، كما رأى ان في كلامه اعترافا بأن لا امكانية لاتخاذ القرار في لبنان وكأن هذا الامر جيد ويناسبهم ويسحب المسؤولية عن لبنان لأن رئيس الحكومة المستقيلة لا يمكنه أن يلزم وزراءه بأي قرارات كما ن الرئيس المكلّف لا وزراء له بعد.

ولفت في حديث لـلـMTV الى ان ا"لفراغ الذي نعيشه في لبنان في هذه النقطة بالذات يناسب حزب الله".

واكد الصايغ ان القادر الفعلي على الدفع في موضوع الحكومة هو حزب الله لانه بحكم الطبيعة قادر على فرض النمط الذي يريده على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، ولكن لا مصلحة له اليوم بذلك كي لا يترتب عنه ما يسمى ب"حكومة حزب الله" ما لا يستطيع أن يحمله لا حزب الله ولا الرئيس ميقاتي نفسه.

وعن تأخير تشكيل الحكومة، رأى الصايغ انه عندما تأتي التعليمات من سوريا ومن قبل حزب الله يمكن تشكيل الحكومة في خلال 3 ساعات، الا انه اوضح ان القرار لم يأت بعد لان هناك حشد معارض لهذا النمط، داعياً الى التعبير عن هذا النمط في 14 اذار للقول انه لا يمكن تشكيل حكومة في غفلة من الزمن، كما ان التطورات في المنطقة لا تسمح بحدوث انقسام حاد على الساحة اللبنانية لان هذا الامر سيؤثر على الاستقرار الذي تسعى للحفاظ عليه بلدان المنطقة المجاورة، فضلا عن العامل الدولي إذ إن المجتمع الدولي ينتظر اداء والتزام من قبل حكومة ميقاتي، قائلا: "لا اتصور ان حزب الله سيقبل بأقل من فك الارتباط بالمحكمة وهذا سيُرتّب اعباءً كبيرة على الحكومة العتيدة". هذا هي العوامل الثلاث التي تؤدي الى التمهل من قبل حزب الله وسوريا وتحول اليوم دون تشكيل الحكومة.

واعلن الوزير الصايغ ان "الانتصار" الذي اعتبر البعض أنه سجّله بازاحة الرئيس سعد الحريري عن رئاسة الحكومة لم يُترجم بعد سياسيا بتأليف الحكومة، وذلك بسبب التطورات التي سبقتهم.

وعن ذكرى 14 اذار، دعا الصايغ الى ان تكون الذكرى هذا العام مناسبة لكسر كل اسباب الخوف خاصة إزاء الاحتكام للسلاح في كل مرة، كما حصل في خلال الاستشارات النيابية وغيّر نتائجها، ما ادى الى قلب الاكثرية، مضيفا ان "السلاح اصبح السبب الواضح لاشاعة الخوف عند الناس، فلنسأل لماذا غيّر بعض النواب ارائهم وسموا ميقاتي لرئاسة الحكومة بعد أن كانوا ينوون تسمية الحريري؟"

واعتبر أن الخلاف حول السلاح والاستراتيجية الدفاعية يعكس خلافا أعمق، فالحوار الحقيقي المطلوب هو حول مفهومنا لكيان لبنان، والقلق هو حول دور لبنان تحديدا.

ووجه الصايغ نداء قائلا "نحن سنكسر قيد الخوف، والخوف ليس فقط من السلاح بل من الاثر الذي يتركه في محطات معينة عند بعض المسؤولين يخيف ايضاً. في 14 اذار نريد ان نحمي الجمهورية، نحن لا يهمنا اخذ حصة في النظام او الحكومة او تفشيل الرئيس ميقاتي. نريد من جميع اللبنانيين الأحرار أن ينزلوا الى الساحة في 14 آذار، وكم اتمنى ان يكون هناك الكثير من الاشخاص من الفريق الاخر من منطلق أن هذه المناسبة تخصّهم هم ايضاً فساحات 14 اذار ما زالت مفتوحة للجمهور العريض للقول ان لدينا حصة بوقفة الحرية في العام 2011".

ودعا الى فتح افق للمستقبل في 14 اذار، وقال: "لا 14 اذار ولا 8 اذار ولا ميقاتي ولا الحريري ولا حزب الله ولا عون لديهم اليوم أفق. نحن نمد يدنا بصدق وقوة لنقول لكل الناس اننا نفتح سوياً الافق لكل الناس لانه ليس بمقدور أحد أن يحكم البلاد بنصفها من دون النصف الاخر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل