#adsense

المهرجان اللبناني للكتاب فتح أبوابه في انطلياس…وردة: الثقافة لا تكون إلا حالة وطنية تصل الى لبنان

حجم الخط

يبدأ نهار الاحد فصل جديد من المهرجان اللبناني للكتاب في دورته الثلاثين الذي يستمر الى الأحد 20 من الجاري من العاشرة صباحاً الى التاسعة مساء، وفي جعبته 15 ندوة ولقاء عن موضوعات فكرية راهنة أو مؤلفات حديثة الصدور، وتكريم 12 إسم علم من لبنان وسوريا وتوقيع 56 مؤلفاً وتكريم راحلين.

الحركة الثقافية – إنطلياس افتتحت المهرجان في حفل رعاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ممثلاً بوزير الثقافة سليم وردة الذي مثل أيضاً رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، كما حضر النائب إيلي عون ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، الدكتور مصطفى أديب ممثلاً رئيس مجلس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، النائب إبرهيم كنعان ممثلا رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، نقيبة المحامين أمل حداد، راعي أبرشية بعلبك ديرالأحمر للموارنة المطران سمعان عطالله ممثلاً البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، الرئيس العام للرهبانية الأنطونية الأباتي بولس تنوري والسفيرة البريطانية فرانسيس غاي، رئيس مكتب ممثلية فلسطين السفير عبد الله عبد الله وممثلون لقيادات أمنية وعسكرية.

بين الوطن والثقافة

وجمع المتحدثون في الإفتتاح بين مسارين متلازمين هما دور الثقافة وهم الوطن. فبعد كلمة ترحيبية من أمين الفنون في الحركة الياس كساب، وجه أمين المعرض في الحركة جوزف هيدموس كلمة أمل في التغيير "لأننا ما زلنا نعتقد أن التراكم الثقافي لا بد أن يفعل فعله يوماً ما". وعكس للجمهور صورة خيالية عن "ثورة شعبية قامت عندنا في لبنان، وهذا مستبعد بالطبع لأن شعبنا في معظمه يأكل ويشرب من الطائفية ويتدفأ بها". ولكن اذا حصلت الثورة فيطالب الشعب بإسقاط أنظمة منها نظام الطبقية الطائفية، نظام العصبية الطائفية، نظام الحماية الطائفية والولاء لها، نظام عفا الله عما مضى، نظام إستباحة المال العام، نظام إمتيازات السلطة الحاكمة، نظام الفساد المالي والإداري والقضائي(…)". أما رئيس الحركة الثقافية – إنطلياس الأب جوزف عبد الساتر فتلا كلمة وداعية لأنه على مشارف نهاية مسؤولية رئاسة دير مار الياس – إنطلياس ورئاسة الحركة شاكراً "كل من ساهم في بلورة كياني الثقافي والحضاري". واعتبر أن "كل مهرجان تظاهرة"، متسائلاً "هل كل تظاهرة مهرجان؟". وأعلن أنه "وسط ما يحوطنا من تظاهرات خلت من معاني المهرجان وما يحمل من معالم حضارة وثقافة وروح قدسية (…) يطل علينا مهرجان الكتاب، الذي التصق اسمه باسم الحركة الثقافية – انطلياس، ليؤكد أن الكتاب والفكر اللذين صنعا التكنولوجيا باقيان، وإن زالا زالت هي أيضا لا محال".

وقدم الأمين العام للحركة جورج أبي صالح برنامج الحركة الذي يستمر الى الأحد 20 آذار ضمناً. وقال أن هذه التظاهرة" سميت في الأصل مهرجاناً، لأنها ليست في جوهرها سوقاً لبيع الكتب بقدر ما هي إحتفال بالكتاب والكتاب، وعيد للكلمة والفكر والإبداع". وعكست كلمته الخوف على لبنان الذي "لا تزال أحزابه السياسية في منأى عن المأسسة، ومتمحورة على عباءة الأشخاص والتوريث السياسي .. وبعيدة كل البعد عن الشفافية المالية ومفتقرة الى برامج إصلاحية – إنمائية واضحة، كفيلة بمعالجة مشكلات الناس وهمومهم".

ختاماً، ألقى الوزير وردة كلمة راعي الإحتفال وذكر بدور وزارة الثقافة التي "تؤمن بأن الثقافة لا تكون إلا حالة وطنية تصل الى كل لبنان وكل مواطن فيه". ولفت الى أن " هذا التحسب دفع وزارة الثقافة، الى وضع النهوض بالكتاب والقراءة في صدر أولوياتها وأهدافها. هذا الواقع جعل من هذه القضية الحيوية تتحول وثيقة وطنية لتشجيع القراءة وضعتها لجنة شؤون الكتاب والمطالعة العامة في وزارة الثقافة تمهيداً لبناء سياسة وطنية شاملة".

برنامج الاحد

4،00: توقع الدكتورة كارين صادر "أثر الديارات في النتاج الأدبي العباسي" (الرابع الهجري- العاشر الميلادي) الصادر عن دار المشرق في جناح المكتبة الشرقية.

4،00: يوقع أنطوان جمهوري "متحف الهواء الطلق، أنصاب نهار الكلب" على منصة الحركة.

4،30: ندوة عن جديد جبران (آخر المؤلفات عنه) والمشاركون الدكتور طارق شدياق وألكسندر نجار وأنطوان شدياق بإدارة عبدو وازن.

6،00: يوقع ألكسندر نجار كتابه "على خطى جبران" الصادر عن دار درغام على منصة الحركة.

6،00: يوقع أنطوان خويري "جبران خليل جبران النابغة اللبناني" على منصة الحركة.

6،00: يوقع الدكتور طارق شدياق " إقلب الصفحة يا فتى" على منصة الحركة.

6،30: تكريم الأستاذ جورج طرابيشي من سوريا، يقدمه حسام عيتاني وتكريم آخر للأستاذ مطاع صفدي من سوريا يقدمه الدكتور جوزف معلوف وإدارة الدكتور أنطوان سيف.

"على كَيفك"

جلست السفيرة البريطانية فرانسيس غاي في الصف الأول في الحفل وبقربها النائب إبرهيم كنعان. سألناه عن صفته التمثيلية في الحفل فأجابنا: أنا أمثل هنا النائب ميشال عون". فسارعت غاي وسألته: "مين مين؟". فأجابها: "العماد ميشال عون مش منيح؟". فأجابته ببسمة: على كَيفك".

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل