#adsense

المشكلة مع الحالة العونية أخلاقية قبل أن تكون سياسية

حجم الخط

الانسحاب الإعلامي-الاستعراضي على طريقة "كسر مزراب العين" لوزراء ونواب "عونيين" أو على شاكلتهم من الاحتفال التكريمي للبطريرك صفير بذريعة جلوس رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في الصف الامامي مع الوزراء وهو "ليس وزيراً ولا نائباً" يؤكد بما لا يقبل الجدل أن المشكلة مع هؤلاء الناس هي أخلاقية قبل أي شيء آخر، لأنه عدا عن كون جعجع رئيس كتلة فيها وزراء ونواب كما أوضحت الجهة المنظمة، وعضو في هيئة الحوار، هو زعيم، لا نائب ولا وزير، زعيم بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، زعيم مسيحي وطني يشكل رافعة سياسية لخط سياسي وثوابت مسيحية-وطنية وحالة نيابية-وزارية، كما يمثل رأس حربة المشروع الاستقلالي-السيادي اللبناني ويجسد الاستمرارية الطبيعية لرموز المشروعية التاريخية داخل البيئة المسيحية من بيار الجميل إلى كميل شمعون، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق أخيرا: ماذا لو أتاحت الظروف الأمنية القاهرة التي فرضت على السيد حسن نصرالله مكرها عدم الاختلاط والتواصل الاجتماعي، ماذا لو أتاحت له المشاركة في مناسبات وطنية وروحية واجتماعية… فهل سنتوقع من باسيل وعبود وسعادة وعون و….رحمة انطلاقا من "مبدئيتهم" و"انسجامهم مع نفسهم" الانسحاب فيما لو تقدم السيد نصرالله عليهم باعتباره ليس وزيراً ولا نائباً؟ يا عيب الشوم…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل