#dfp #adsense

بعض الموارنة طالبونا بما يعجبهم ونحن جهدنا ان نكون واحداً لا يتغير بالنسبة للجميع… صفير: على الرغم من الخلافات يظل لبنان الأكثر أماناً وسلاماً في هذه المنطقة

حجم الخط

أكد البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير انه "على الرغم من الخلافات القائمة في لبنان بين أبنائه، يظل البلد الأكثر أماناً وسلاماً في هذه المنطقة".

وأضاف صفير في لقاء خاص لتلفزيون الـmtv: "على اللبنانيين ان يتوافقوا على الخير وما فيه مصلحة بلدهم وأن يتقاسموا في هذه الأيام الصعبة، والغني يجب ان يعين الفقر، والفقير ان يحد من حسده للغني، وأن يتساووا امام الله".

وشكر صفير الله على ما جاد به عليه، وقال: "كل ما مرينا به طبعنا، فقد كانت أيام هادئة، وايام عاصفة، ولن انسى الأيام التي قام بها بعض من الشعب الماروني يطالبوننا بما يعجبهم وبما لا يمكن القيام به، وقد جهدنا ان نكون واحداً بالنسبة لجميع الناس ولم يكن لنا من قربناهم ولم يكن لنا من أبعدناهم، إنما هو ابتعدوا او تقربوا بالنسبة الى ما يفكرون به، ونحن جهدنا ان نكون واحداً لا يتغير بالنسبة لجميع الناس وهذا ما طلبنا الله ان يعيننا عليه وقد أعاننا عليه بقدر كبير".

وعما إذا كان هذا يزعج صفير في قرارة نفسه ان البعض أساؤوا فهمه قال: "لم يعاملونا أكثر مما عاملوا المسيح به، ولم تبلغ ما بلغوا المسيح، فقد كللوه بالشوك وصلبوه وعيّروه وما سوى ذلك وهذا ما لم نبلغه بعد".

وشدد على انه ليس هو من يقول للبطريرك الجديد ما عليه ان يقوم به، بل الله، مؤكداً انه "إذا ما طلب مني خبرتي فإني سأقول له ما يجب ان يقال".

وتوجه صفير للكهنة الشباب بدعوة ان يظلوا أمناء لكهنوتهم الذي دعانا الله إليه، وربما يشككون ساعات في كهنوتهم، ولكن يجب أن يلجأوا الى الله حتى في لحظات شكهم.

ووجه صفير أيضاً رسالة للموارنة ان يظلوا متمسكين بإيمان آبائهم وأجدادهم وبالعادات اللبنانية وأن يعودوا من حين الى حين الى وطنهم ليجددوا ثقتهم به.

المصدر:
MTV

خبر عاجل