#dfp #adsense

أحمد الحريري: سننزل الى الساحة رفضا لغلبة السلاح المفتون بالغطرسة

حجم الخط

أعلن أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري أن معركتنا هي انتصار لحقنا في الحياة والحرية والديمقراطية وانتصاراً للبنان الدولة والمؤسسات، مؤكدا أننا سنلتقي في 13 آذار 2011 لنقول لا لغلبة السلاح المفتون بالغطرسة لا للغدر لا للخيانة.

وشدد على في كلمة ألقاها خلال مهرجان شعبي حاشد أقيم في قاعة جمعية "مكارم الأخلاق الاسلامية" – الميناء، في ختام جولته الى مدينة طرابلس على "أنه في 14 آذار 2005 سقطت الوصاية وبدأت معركة التحرر الحقيقية والكاملة، وحققنا خلالها انتصارات وشهدنا انتكاسات، إلاّ أننا مستمرون بإرادتكم الحرة لنحمي معاً وحدة لبنان وعيشه المشترك".

وقال: "تغاضينا عن يومهم المجيد في 7 أيار، عفونا وسامحنا وارتضينا بحكومة الوحدة والوفاق لنحتكم جميعاً الى المؤسسات والدستور". وسأل: "ماذا فعلوا بالمقابل؟ عطّلوا الحكومة واستباحوا الدستور وقاطعوا اليد الوطنية الممدودة اليهم بمزيد من الغدر ومزيد من انتهاك الحرمات واستباحة حقوق الناس".

أضاف: "وتكرر 7 أيار في برج أبي حيدر. فأسقطوا اتفاق الدوحة مجددا وتمادوا في إسقاطه كل يوم وصولاً الى استقالتهم ووديعتهم. ثم عطلوا الاستشارات ونزلوا بقمصانهم السود كلَون وجوهم ومشاريعهم وكان انقلابهم الأسود. كما كانت لديهم ودائع أخرى لهثت خلف المواقع متخلية عن أحلام جمهورها وطموحات مواطنيها الذين انتخبوها بناء على العناوين الكبرى التي رفعها اللبنانيون في " 14 آذار" رفضاً للوصاية و الغدر والسلاح".

وتابع: "نكثوا عهودهم بالوصول الى لبنان الحرية والديمقراطية والسيادة والاستقلال. كنا نظن أن لديهم بعض الحياء أو بعض الوفاء، لكن الحزب الحاكم نزع كل ما تبقى من الأقنعة وأعلنها بكل وضوح لا للمحكمة لا للعدالة".

الحريري ذكّر بأنهم حاولوا مقايضة المحكمة بالحكومة، مشيرا الى أن "الرئيس سعد الحريري قالها مدوية لا مقايضة على دماء الشهداء، فهم أغلى عندنا من كل المواقع والمناصب. ومن يقدم رفيق الحريري شهيداً لن يبخل على لبنان بدمائه. فلبنان عندنا أغلى ما لدينا هو وطننا وهويتنا وحضننا الجامع هو لبنان أولا وثانيا ونهائيا".

وإذ استهجن كيف أن الحزب الحاكم "بقي يطلق شعارات التخوين ويمارس أبشع أنواع الترهيب". سأل: "من يحمي ظهر السلاح حين يستدير من الجنوب الى الداخل ومن يستفيد من الفتنة الداخلية؟"

كما استغرب: "كيف يأمن هذا الحزب الالهي للعدو الصهيوني حين يترك الحدود ويتوجه الى أهله في بيروت"، متوجها اليه بالقول: "كفاكم تخوينا لأن المشاريع الوطنية تصنع في لبنان ولا تأتي عبر الحدود من بلاد فارس".

واسترسل: "نحن لا نخاف من صواريخكم واستعرضاتكم ورصاصات غدركم ولن ترهبنا أصواتكم العالية المستقوية بالسلاح المتغطرس لأننا مصممون على مواجهتكم بسلاح الموقف والكلمة والحق".

ووعد بأننا "سنتصر باللون الأزرق. بإرادة اللبنانيين الاحد في 13 آذار معلنين استمرار ثورتنا ضد الظلم والطغيان، فثورة الأرز تستمد صمودها من شموخ الجبل وامتداد الساحل وخلود الأرز على مدى السنين".

وختم: "حين نلتقي معكم الأحد. نلتقي في معركتنا الواحدة انتصاراً لحقنا في الحياة وحقنا في الحرية والديمقراطية وانتصاراً للبنان الدولة والمؤسسات. وحين نقول لا نقولها عالية مدوية. لا لغلبة السلاح المفتون بالغطرسة لا للغدر لا للخيانة. معاً في 13 آذار لينتصر دم الشهيد رفيق الحريري على القتلة والمجرمين. معاً في 13 آذار مع سعد الحريري مع الحرية والسيادة والاستقلال. ربيع لبنان يستمر معكم ليكون ربيع العرب جميعاً وسننتصر وينتصر الحق والعدل وإن كان للباطل ساعة فإن الحق الى يوم الساعة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل