أحيت عائلة الراحل انطوان الشويري الذكرى السنوية لغيابه، بقداس احتفالي أقيم في كنيسة مار سابا في بشري، في حضور النائبين ستريدا جعجع وايلي كيروز وأفراد العائلة وحشد من رؤساء البلديات والاصدقاء.
ترأس القداس النائب البطريركي العام على الجبة المطران فرنسيس البيسري، عاونه كهنة بشري، وألقى عظة تناول فيها سيرة الراحل منوها ب"تواضعه ونشاطه وطموحه"، مؤكدا "انه كان دائما يفكر بعائلته والآخرين ويمد يد المساعدة الى العديد من الشباب، وانه عاش الايمان الحقيقي المرتكز على التسامح ومحبة الآخرين، وان توسع اعماله لم يمنعه من الاهتمام بالعائلة وبزوجته روز خصوصا فنجحت العائلة لان أما وراءها".
وقال: "اهتم بالفقراء وأحبهم وساعدهم من دون ان تعرف شماله ما تصنعه يمينه، فكانت "كاريتاس" محجته، يتردد اليها ويتسقط حاجة البائس والفقير والارملة واليتيم بيد سخية وقلب فرح. لقد ظل متواضعا وديعا وثروته لم تكن له وحده بل له وللآخرين".
ختم: "يا انطوان شويري، يا أرزة باسقة، يا هدية السماء، يا كبيرا من عندنا، يا كفا سخيا بذر الخير في حياته كلها، فنبتت شجرات خير تظلل الكثيرين وتطعمهم. نم قرير العين في تربة بشري التي أحببتها وبادلتك الحب بالحب، نم مطمئنا على ان الشجرات الخيرة المعطاء شجراتك، ستتعهدها عائلتك، السيدة روز رفيقة دربك ولينا وبيار اللذان عاهداك بانهما سيكملان الطريق المضيئة باعمالك، وأول الغيث كان تمثال مار مارون في الفاتيكان، ومنح في جامعة ال"NDU"، الا رحمك الله وأكثر من أمثالك".
بعد القداس تقبلت العائلة وجعجع وكيروز التعازي في قاعة الكنيسة، ثم توجه الجميع الى المدافن ووضعوا الورود على الضريح.