اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بأن استحقاق الرابع عشر من آذار لهذا العام هو يوم مجيد بتاريخ لبنان وشعبه الأصيل.
وأكد العجوز خلال جولته على العائلات البيروتية لحثهم على أوسع مشاركة يوم الأحد 13 آذار، على "أهمية هذا الحدث النوعي بأنه سيصحح الأوضاع على مختلف المستويات والمجالات في النظام القائم في البلاد، بدءاً من التمسك بالحقيقة والعدالة وبناء دولة القانون والمؤسسات، وصولاً الى رفض السلاح غير الشرعي واستخدامه في ترويع وترهيب وتهديد الشعب والتحكم بمصير البلاد والعباد وفقاً لأجندة إقليمية".
وأشار العجوز الى أن "الربط بين مقاومة العدو الصهيوني ومطالب أكثرية الشعب اللبناني لرفض سلاح حزب الله في الداخل أمر غير صحيح، فمقاومة العدو الصهيوني واجب وطني وقومي، وحزب الله يتلطى وراء هذا العنوان ليتهم كل من يخالفه سياسته بالتخوين، وواقع الأمر أن الحزب يستغل هذا الأمر لإستكمال إنقلابه على كل الوطن"، وتابع: "نحن مع الشرعية ومع السلاح الشرعي الذي يحمي ويدافع عن كل الوطن والمواطنين دون استثناء، نحن مع الدولة اللبنانية والجيش اللبناني وكل المؤسسات الأمنية الرسمية التي يجب أن تمتلك السلاح وحدها دون غيرها ".
وأضاف: "نقول لمن بدأ عملية التهويل المجدد على المواطنين لترهيبهم من المشاركة في استحقاق ذكرى 14 آذار، أن يخيطوا بغير هالمسلة لأن جماهير ثورة الأرز لم يخافوا يوماً ولن يخافوا، وساحة الحرية في 13 آذار ستمتلئ بالحشود الجماهيرية المليونية من مسلمين ومسيحيين، لترسم معالم المرحلة الجديدة لمستقبل لبنان وشعبه الأبي الرافض لكل أنواع الخنوع والذل والتبعية والمطالب بحياة حرة كريمة ليكون لبنان أولاً رمزاً للوحدة الوطنية الحقيقية والعيش المشترك والسيادة والحرية والإستقلال ".