اعتبر نائب وزير الخارجية للشؤون الافريقية جمعة ابراهيم ان وصول فريق دبلوماسي بريطاني الى شرق ليبيا واعلان فرنسا عن اجراء اتصالات مع المعارضين انما يعتبر "تدخلا مرفوضا وغير شرعي ويتنافى مع مواثيق الامم المتحدة ".
واعتبر ان هذه الاتصالات "مرفوضة وغير مقبولة وتشجع على تهديد الوحدة الوطنية" مشددا على ان الحوار "يجب ان يكون مع السلطة في طرابلس".
وكان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اعلن انه اجرى "مكالمة هاتفية مع وزير الداخلية الليبي السابق عبد الفتاح يونس" الذي انشق عن الزعيم الليبي معمر القذافي في 22 شباط وانضم الى الثوار الذين يتمركزون في بنغازي.
واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو ان جوبيه ويونس "بحثا الوضع الانساني في ليبيا وعلى الحدود وكذلك الوضع الداخلي".
كما اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان عن قيام فريق دبلوماسي بريطاني بزيارة شرق ليبيا.
واعلن هيف "اؤكد ان فريقا دبلوماسيا بريطانيا صغيرا كان في بنغازي" مضيفا "لقد توجه الفريق الى ليبيا لاقامة اتصالات مع المعارضة. وقد واجهته بعض المشاكل التي حلت الان بشكل مرض" من دون ان يوضح طبيعة هذه المشاكل.