رأت أوساط بارزة في المعارضة الجديدة لـ"السفير" إن أولويتها حالياً تنحصر في تأمين أفضل الظروف الممكنة لإنجاح الدعوة الى الحشد الشعبي في 13 آذار، مشيرة الى ان المؤشرات جيدة حتى الآن ومتوقعة حضوراً كبيراً قد يتجاوز ما سجل في السنوات الماضية.
ومن ناحيتها، اعلنت مصادر مطلعة على موقف الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لـ"السفير"، إن استخدام موضوع طلبات بيلمار في الصراع الداخلي هدفه التجييش لحشد الجمهور في 13 آذار، وجر ميقاتي الى سجال لا يريده، وإلزامه بتعهدات مسبقة، وتحميله مسؤولية ما يمكن أن يحصل، علماً أنه دستورياً مسؤول فقط عن تشكيل الحكومة، لا عن اي قرارات او توجهات رسمية للبنان هي من مسؤولية حكومة تصريف الأعمال.