اعلن الرئيس سليم الحص لـ"السفير" انه "قد تأخرنا كثيرا لنكتشف ان المحكمة الدولية غير شرعية وغير دستورية، فالمحكمة شكلت بقرار دولي وشرعيتها مستمدة من مصدر قرار إنشائها، وهو مجلس الامن الدولي".
اضاف: لقد شهدنا تقلبات كثيرة في الموقف العام من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والاتهامات كانت تُكال يمنة ويسرة، والمحكمة كانت طيلة هذه المدة غائبة او شبه غائبة عن الحدث، ومن المؤشرات على ان المحكمة مسيسة ان قرارها يخضع لكل هذه الضغوط ويؤجل اعلانه على الوجه الذي نراه، من دون مسببات مقنعة.
وحول شعار "إسقاط السلاح"، اعلن الحص: ان الدعوة الى اسقاط السلاح تستثير الكثير من التساؤلات، السلاح اساسا موجه ضد العدو الصهيوني، وهو بهذا المعنى سلاح دفاعي وليس هجومياً، بمعنى ان السلاح يستخدم عندما ينهض لبنان للدفاع عن نفسه ضد العدوان الاسرائيلي، وهذه الدعوة لاسقاط السلاح تعني ان لبنان ينبغي ان يكون مستباحا للاعتداءات الاسرائيلية، فلا يرد على أي منها. وبالطبع الجواب هو كلا ثم ألف كلا، فالدفاع عن النفس حق مشروع للبنان واللبنانيين بمواجهة العدو الإسرائيلي.
وأضاف الحص: لذلك فالدعوة الى اسقاط السلاح ليست في محلها على الاطلاق بوجه عدو غاشم هو اسرائيل لا يتورع عن شن اعتى الاعتداءات على لبنان من دون وازع او رادع، والسلاح في لبنان على ضعفه قياسا على ما تمتلك إسرائيل منه، كان رادعاً للعدو الصهيوني عن تكرار اعتداءاته على لبنان في المرحلة الأخيرة.