#adsense

أوساط مطلعة لـ”النهار”: زخم استثنائي لعملية التأليف بعد “اسبوع 14 آذار”

حجم الخط

اعلنت أوساط سياسية مطلعة لـ"النهار" إن هذا الاسبوع سيحمل دلالات مهمة على صعيد استكمال ملامح المشهد السياسي العام في البلاد والمناخ الذي سيواكب الولادة الحكومية، الامر الذي يعني ان رئيس الوزراء المكلف معني أكثر من سواه بمراقبة تطور المواقف التي تطلقها قوى 14 آذار ورصد المستوى الشعبي الذي ستتسم به التظاهرة التي دعت اليها هذه القوى على خلفية تحولها معارضة لا توفر ميقاتي نفسه باستهدافاتها.

وأضافت ان مناخ الاستقطاب الحاد الذي تصاعد في الايام الاخيرة بين فريقي 14 آذار و8 آذار، على خلفية ملفي السلاح غير الشرعي والمحكمة الخاصة بلبنان، شكل تطوراً بالغ السخونة بات يرخي بظلاله على عملية تأليف الحكومة ويزيد تعقيداتها القائمة اصلا من حيث الاستيزار وتوزيع الحقائب والحصص. واشارت الى ان المعطيات المتوافرة عن التحضيرات لاحياء ذكرى 14 آذار الاحد المقبل، توحي باندفاع قوى المعارضة الجديدة بقوة الى جعل هذا اليوم منطلقاً عملياً لاثبات شعاراتها ومسلماتها الجديدة والقديمة بما يعني رفع مستوى الصراع السياسي، ويقابلها فريق 8 آذار بالاعداد للمضي قدماً نحو ردّ عبر استعجال تأليف الحكومة بعد 13 آذار والشروع في التوافق مع الرئيس ميقاتي على عناوين البيان الوزاري. وتبعاً لذلك، لم تستبعد الاوساط نفسها ان تشهد عملية التأليف بعد "اسبوع 14 آذار" زخما استثنائياً من شأنه ان يعجل في حل العقد القائمة في وجه رئيس الوزراء المكلف، خصوصاً ان اي تأخير اضافي بعد هذا الموعد من شأنه ان يضعف انطلاقة الحكومة التي تؤيدها قوى 8 آذار ويوفر تالياً ورقة توظيف مهمة في أيدي خصومها. واعتبرت ان ملامح هذا المشهد ترشح الوضع السياسي برمته لحيوية كبيرة في الاسابيع القريبة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل