#adsense

الحياة: التأخير في ولادة الحكومة الجديدة يعود الى اعتبار خارجي بالدرجة الأولى

حجم الخط

علمت "الحياة" ان التأخير في ولادة الحكومة الجديدة، يعود الى اعتبار خارجي بالدرجة الأولى ومرده الى ان التريث ضروري لحين اكتمال المشهد السياسي في المنطقة العربية الذي لم يستقر حتى الساعة على أسس واضحة المعالم في ظل استمرار التقلبات.

وأكدت المصادر ان هناك سبباً داخلياً، إضافة الى السبب الخارجي ويتمثل في تصلب العماد ميشال عون في شروطه ومطالبه، سواء في عدد الوزراء أو الحقائب، مشيرة إلى ان موقف الأخير يبقى ثانوياً لو كانت صورة المشهد السياسي مكتملة. ورأت ان عدم اكتمالها يدفع القيادة السورية الى التريث وعدم التدخل لدى حلفائها اللبنانيين لحضهم على تذليل العقبات التي ما زالت تعترض عملية التأليف.

ولفتت المصادر نفسها الى ان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، وإن كان يتابع اتصالاته بعيداً من الأضواء على قاعدة تدوير الزوايا للتغلب على ما يعوق ولادة حكومته، فإنه في المقابل يجد نفسه أمام عقدة جديدة تواجهه في الوقت الذي يسعى الى تحقيق اختراق يمكنه البناء عليه لتفعيل مشاوراته باتجاه حلفائه والقوى السياسية التي سمته رئيساً للحكومة.

وترفض المصادر عينها تحديد أي موعد لتظهير التركيبة الوزارية الى العلن وكذلك التعليق على ما يتردد من ان للتأخير علاقة مباشرة بضرورة الانتظار الى حين صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري أو التريث الى ما بعد التجمع الذي دعت إليه قوى 14 آذار في ساحة الشهداء في وسط بيروت باعتبار ان هناك رغبة في استيعاب الحملات السياسية التي تستهدف الأكثرية الجديدة بدلاً من التركيز على الحكومة لحظة ولادتها.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل