اعلنت مصادر قريبة من الحريري لـ"الجمهورية" أنّ علاقة الحريري الجيدة مع السعودية لا تحتاج إلى أي دليل، وقد أتت لقاءاته مع عدد من المسؤولين فيها لتدحض كلّ ما روّجه إعلام 8 آذار علما أنّ العلاقة بين الطرفين لم تكن يوما عرضة لأي انتكاسة او خفّ وهجها، وهي دليل الى أنّ معظم الخطوات السياسية المتعلّقة بما كان يُسمّى الـ سين ـ سين كانت منسّقة في شكل كامل مع المملكة.
ووصفت المصادر محاولات البعض دكّ إسفين بين الطرفين وتقزيم علاقاتهما بالمحاولات اليائسة والفاشلة بهدف الإيحاء بأنّ قوى 14 آذار اصبحت معزولة دوليا، مؤكّدة أن انفتاح هذه القوى على المملكة وغيرها من الدول ما يزال قويا.
وكشفت المصادر أنّ السبب الاساسي للزيارة هو تهنئة الملك عبد الله بسلامة العودة. والاهتمامات المشتركة كبيرة وواسعة وسط ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستدعي التشاور مع المسؤولين السعوديين.
من جهتها، نقلت أوساط مطّلعة على لقاءات الحريري ارتياحه الشديد واطمئنانه الى "دعم المملكة وتأييدها لبنان وإلى مؤازرة الحريري بعدما أُسقطت حكومته بأسلوب الترهيب باستعمال القوة". وأشارت إلى أنّ لا جديد حتى الآن في ما يحكى عن استئناف التواصل السعودي – السوري في شأن لبنان، ولا سيّما بعد الضوء الأخضر السوري الذي أعطي لـحزب الله لإسقاط حكومة الحريري.