ما قل ودل
يدور نقاش حادّ بين مسؤولين في تيّار المستقبل بشأن فعاليّة الحملة الإعلانيّة لقوى 14 آذار، وصل إلى حدّ اتّهام المسؤول عن الحملة، رمزي نجّار، بأنه مقرّب من الرئيس نجيب ميقاتي، وبأنه ورّط «14 آذار» في حملة عديمة الذكاء وخاسرة شعبياً. والجدير بالذكر أنّ النائب عقاب صقر والنائب السابق أنطوان أندراوس كانا قد رفضا صيغة هذه الحملة قبل خروجها إلى العلن، فيما أيّدها بشدّة هاني حمّود، المستشار الإعلامي للرئيس سعد الحريري.
علم وخبر
«القومي» في حلبا
يستعدّ «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، لإعادة افتتاح مركزه في حلبا، بعد مرور أكثر من سنتين على المجزرة التي هزّته في 10 أيار (مايو) 2008. استغرق الترميم ثلاثة أشهر، بدعم مادّي من قيادة الحزب وتبرعات بعض القوميين المغتربين. وكانت رئاسة «القومي» قد عملت على نحو مكثّف مع القضاء والأجهزة المعنيّة، لحسم مسألة استرداد مركزها من الجيش اللبناني.
ويلاحظ مقرّبون من قيادة الحزب حرصاً شديداً على تجهيز مقرّ «منفذية عكار» بأحدث المعدّات، وتلبيس جدرانه الخارجيّة بالحجر، رغم الكلفة الماديّة الكبيرة لذلك. وفي هذا السياق، ينوي الحزب تشييد نصب لشهداء المجزرة في باحة المركز التي شهدت التنكيل بجثثهم. ومن المرتقب إزاحة الستار عن النصب في أواخر آذار (مارس) الجاري.
تأتي هذه الخطوة بعد أشهر قليلة على إعادة نصب الشهيد علي طالب إلى ساحة قريته تكريت، وكان قد أزيل بدوره إثر أحداث 7 أيار. ويرى المراقبون أنّ الحزب القومي يرغب من خلال هذه الخطوات في تأكيد استعادة هيبته في المنطقة، تاركاً الكلمة الأخيرة للقضاء اللبناني لبتّ ملف «مجزرة حلبا».
بين الرابطة المارونيّة والمؤسّسة المارونيّة للانتشار
يزداد توتر الرابطة المارونية من المؤسسة المارونية للانتشار نتيجة ممارسة الأخيرة مهمات تتجاوز دورها المتفق عليه، فهي أُنشئت لوصل ما انقطع بين موارنة الاغتراب ولبنان، ولا سيّما تشجيع هؤلاء على تسجيل مَن فقد منهم جنسيّته اللبنانية.
وبعد اعتراض أعضاء في الرابطة على تمويل المؤسسة للاحتفال الماروني الأخير في روما بدلاً من الكنيسة، ومقاطعة رئيس الرابطة جوزف طربيه الغداء الذي أقامه رئيس المؤسسة ميشال إده للرئيس ميشال سليمان والبطريرك نصر اللّه صفير، رغم مشاركة طربيه في القداس الإلهي، فوجئت الرابطة بالمؤسسة ترمّم قاعة الصحافة في بكركي، وتحجز لنفسها المكتب الذي كان مخصّصاً للوكالة الوطنية للإعلام. ويعبّر أعضاء في الرابطة عن مصادرة المؤسّسة، التي تضمّ ثلاثين متموّلاً مارونياً، لحضور الرابطة التي تتألف من 1200 عضو.