#adsense

اختيار الأحد بدل الاثنين في ذكرى 14 آذار لضمان عدم إزعاج الناس في يوم عمل عادي… أبي اللمع: التحركات ضد الطائفية تترجم مفاهيمنا عن الدولة المدنية

حجم الخط

أكد القيادي في القوات اللبنانية وعضو الامانة العامة لقوى 14 آذار أدي أبي اللمع الى "أن إختيار يوم الاحد المقبل موعدا للإحتفال بذكرى 14 آذار هي لضمان عدم إزعاج الناس في يوم عمل عادي هو يوم الاثنين المقبل، وإفساحا في المجال أمام من يريد المشاركة بعيدا عن إرتباطات العمل"، موضحا أن "هذا العام يتميز بأن هناك العديد من أطراف المجتمع المدني يعبرون عن نيتهم في المشاركة".

وإعتبر أبي اللمع في حديث لـ"المستقبل" أن "الامانة العامة ملتقى لكل شرائح 14 آذار والمجتمع المدني الذين يتحركون في كل المحطات التي نمر بها"، مشيرا الى أن "ما يقوم به الشباب من تحركات ضد الطائفية تترجم إلى حد بعيد مفاهيمنا بشأن الدولة المدنية التي نؤمن بها".

ورأى ان الارباك الحاصل في تشكيل الحكومة له "وجهان: الاول داخلي يعبر عنه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون من خلال شروطه على الحكومة وأيضا عدم الاتفاق بين قوى 8 آذار على توزيع الحصص الوزارية وشكل الحكومة، والسبب الثاني خارجي يتجلى من خلال توجه إقليمي على إنتظار أو تريث لتشكيل الحكومة".
وشدد القيادي في القوات اللبنانية في موضوع عدم إستجابة عدد من الوزراء لمطالب مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار على ان "البروتوكول الموقع بين الدولة اللبنانية والمحكمة الدولية هو بروتوكول يجب إحترامه وسيرتب تداعيات على الجهة التي لن تحترمه".

وفي ما يلي نص المقابلة الذي ورد في صحيفة "المستقبل":

ماذا تم إختيار 13 آذار بدلا من 14 كتاريخ للاحتفال؟

لأن يوم 14 هو نهار عمل عادي و بالتالي فقد إرتأينا إختيار يوم عطلة، تخفيفا لإزدحام السير وإزعاج الناس، وبالتالي يكون الاحتفال يوم الاحد ضمانا لعدم إزعاج الناس إفساحا في المجال أمام من يريد المشاركة بعيدا عن إرتباطات العمل.

في ما يتعلق بتنظيم الاحتفال ميدانيا، هل يتم التنسيق بين مختلف قوى 14 آذار خصوصا في المناطق أم أن كل جهة تجهد في حشد جمهورها على حدة؟

هناك أماكن كثيرة يحصل فيها تنسيق، وهناك أماكن يعمل فيها كل طرف من خلال ماكينته الخاصة لتحريكها وتجييشها لتكون حاضرة في هذا النهار.

هل تقومون بإتصالات مع قوى كانت مشاركة في 14 آذار 2005، كحركة "التجدد الديموقراطي" أو أطرافا شيعية أو "الكتلة الوطنية"، علما أننا لا نرى ممثليها في إجتماعات 14 آذار؟

هذا العام هناك العديد من أطراف المجتمع المدني يعبرون عن نيتهم في المشاركة ، أما بالنسبة لباقي الاحزاب التي لم تكن في الصورة، لا أملك معطيات كيف ستشارك في الاحتفال لكني أعتقد أن الجميع يسعى لأن يكون إستقلاليا و بالتالي فهذه القوى تتحرك بالاتجاه المطلوب.

يحكى عن هيكلية جديدة لقوى 14 آذار ستبدأ بالتبلور في المرحلة المقبلة، لكن هناك من يقول أن هذه الهيكلية وضعها أعضاء الامانة العامة و لم تأت نتيجة نقاش مع مختلف شرائح 14 آذار لينبثق عنها كوادر تطبق هذه الهيكلية؟

نحن في الامانة العامة نمثل أحزابا كثيرة، كما أن الامانة العامة هي نقطة إلتقاء لكثير من شرائح 14 آذار الذين هم غير منضوين تحت لواء الاحزاب هؤلاء الاشخاص الذين يمثلون المجتمع المدني يعبرون عن رأيهم ويناقشون حول هذا الموضوع بالتحديد. الامانة العامة ملتقى لكافة شرائح 14 آذار والمجتمع المدني الذين يتحركون في كل المحطات التي نمر بها.

هناك تحرك شبابي ضد الطائفية في لبنان، أين 14 آذار من هذا التحرك خصوصا أنكم ممن ينادي بقيام دولة مدنية ؟

كلامنا عن قيام الدولة المدنية هو نتيجة إقتناعنا بهذا الموضوع، وبالتالي نعتبر أن ما يقوم به الشباب من تحركات ضد الطائفية تترجم إلى حد بعيد مفاهيمنا حول الدولة المدنية التي نؤمن بها، هناك نوع من القواسم المشتركة بين هؤلاء الشباب وبين قوى 14 آذار، ولا مشكلة في التعبير عن رأيهم ولا أحد يريد أن تبقى الامور وكأنها فيدرالية طوائف أو مذاهب في لبنان، ولا بد من الوصول الى يوم ان تأخذ التعددية شكلا آخر في تعددها السياسي ولا نية لدى 14 آذار بالإبقاء على التقاسم الطائفي والمذهبي، بل التعددية تبقى ضمن دولة مدنية ولا إشكال في هذا الموضوع.

هناك كلام عن تأخير في ولادة الحكومة، الى ماذا ترد هذا الارباك الحاصل؟

هناك وجهان لهذا الارباك، الاول داخلي يعبر عنه العماد ميشال عون من خلال طلباته وشروطه على الحكومة أيضا عدم الاتفاق بين قوى 8 آذار على توزيع الحصص الوزارية والاختلافات في الرأي حول شكل الحكومة بين ما يسميه الرئيس المكلف التكنوقراط والسياسيين والحصص الموجودة بين الوسطيين والحزبيين، كما أن هناك سبباً خارجياً يتجلى من خلال توجه إقليمي على إنتظار أو تريث لتشكيل الحكومة.

كيف تقرأ ردود كل من الوزراء زياد بارود وغازي العريضي وشربل نحاس على طلبات القاضي بلمار، والى أين يمكن أن توصل هذه الردود لبنان؟

هناك إختلاف في التصرف بين كل من هؤلاء الوزراء، فوزير الداخلية يقول إنه سلم الجزء المطلوب منه وغيره يقدم إجابات مبهمة، لكن البروتوكول الموقع بين الدولة اللبنانية والمحكمة الدولية هو بروتوكول يجب إحترامه وسيرتب تداعيات على الجهة التي لن تحترمه. لا أملك تصورا واضحا كيف سيم التعامل مع هذا الموضوع لكن من دون شك سيكون له تداعيات خطيرة.

هل لديك معطيات حول زيارة وفد من قوى 14 آذار الى السعودية، وهل سيشكل ذلك فرصة لإعادة إحياء السين ـ سين؟

يحكى عن أن أفرقاء من 14 آذار سيزورون المملكة العربية السعودية لكن هذا الخبر لم يتأكد ولا أملك معطيات دقيقة حول صدقية هذا الخبر.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل