#adsense

تظاهرات اسقاط النظام الطائفي لذر الرماد في العيون ويغلب عليها طابع حركة أمل… علوش: بري اسير سلاح حزب الله ومرهون له سياسيا وامنيا

حجم الخط

رأى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب الاسبق مصطفى علوش ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري هو اسير سلاح حزب الله الذي طوعه مسبقا هو وحركته منذ ثمانينات القرن الماضي، عندما قلب حزب الله المعادلات واحتكر مسألة المقاومة بنفسه، وبات بري اسير السلاح ومرهونا له سياسيا وامنيا".

واوضح علوش في حديث الى وكالة "اخبار اليوم" ان "قوى 14 آذار، وبغض النظر عما حدث في 7 آيار، لديها موقف مبدئي بعدم جواز ان يكون هناك سلاح خارج إطار الدولة تحت أي من المسميات، وزادت هذه المسألة حراجة بعدما قام حزب الله بتوجيه سلاحه الى المواطنين اللبنانيين في اكثر من مناسبة".

وعن زيارة الرئيس سعد الحريري الى طرابلس تحضيرا لاحياء الذكرى السادسة لانطلاقة 14 آذار، اوضح علوش ان "إمكان الزيارة قائمة، فالحريري يعتبر طرابلس احد اهم الاماكن بالنسبة لتيار المستقبل على المستوى اللبناني، ويعتبر الثقل الطرابلسي هو الاهم ايضا في تجمع قوى 14 آذار الاحد المقبل"، مضيفا: "لذلك زيارته الى طرابلس واردة، انما التحضيرات اصبحت شبه منتهية في المدينة بالنسبة الى المشاركة في احتفال ساحة الشهداء".

وردا على سؤال حول التظاهرات التي ترفع شعار رفض النظام الطائفي، لفت علوش الى ان طابع حركة امل يغلب عليها، وقال: "يعتقد الرئيس بري ومعه حركة امل، بأن العامل الديموغرافي يعمل بشكل إيجابي لصالح الطائفة الشيعية، وبأن إلغاء الطائفية سيؤدي عاجلا ام آجلا الى غلبة اللون الواحد على المجتمع اللبناني، أو يؤدي الى زيادة حصة هذه الطائفة بشكل منطقي بعد الغاء الطائفية".

وأضاف: "في الوقت ذاته، هناك محاولة لذر الرماد في العيون، لاظهار مواكبة الحداثة والطابع الوطني من اشخاص أو مجموعات هي بالاساس اكثر المجموعات ميلا الى استخدام الطائفية لتجييش الناس حولها".

وعن إعادة تنظيم الامانة العامة لقوى 14 آذار، قال علوش: "اننا في طور الحوار من أجل إيجاد الصيغة الجديدة الملاءمة لاستيعاب المستقلين وغير الحزبيين من نخب المجتمع وفاعلياته الاساسية ضمن إطار 14 آذار. ولكن الاطار النهائي لم يحدد بعد وهو متروك للاسابيع القادمة لكي يبحث بشكل معمق دقيق".

وكشف انه في مؤتمر البريستول المقبل، سيتم الاعلان عن قيام هذا التنظيم من دون ان تبحث تفاصيله.

وردا على سؤال حول زيارة وفد المحكمة الدولية الى لبنان حاملا بعضا مما يتضمنه القرار الاتهامي، قال علوش: "لا معلومات لدينا حول هذا الموضوع".

كما رد علوش على المؤتمر الصحافي الاخير للنائب محمد رعد، معتبرا ان حزب الله وحلفاءه يستخدمون الكثير من الكذب والافتراء حول ملف المحكمة الدولية لتجييش جمهورهم وإعطاء نوع من الكرامة والعزة الوطنية في رفضهم طلبات مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار. وأضاف: "لكن الوقائع تثبت عكس ما يدعونه"، مشددا على انه من واجب لبنان التعاون مع العدالة الدولية للوصول الى الحقيقة ومعرفة من ارتكب جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وتوجه علوش الى حزب الله قائلا: "عهد التقية قد انتهى والامور يجب ان تبحث بهدوء"، مشددا على ان المشكلة الاساسية في لبنان هي مشكلة سلاحه الخارجة عن السلطة الشرعية وليس مسألة المقاومة.

وتابع: "المقاومة التي نتحدث عنها يجب ان تكون تحت سلطة الدولة ومفتوحة لمشاركة جميع اللبنانيين".

وختم: "حزب الله الآن صامت ليس بسبب هذا الموضوع، ولكن حتى لا يحرج رئيس الحكومة المكلف من قبله في إطار سعيه لتشكيل الحكومة، وحتى لا يستثير الرأي العام قبل 14 آذار" .

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل