اكد رئيس حزب الكتائب امين الجميّل تظاهرة 14 آذار في 13 آذار هي للقول للقريبين والابعدين ان شعب لبنان متعطش للحرية والكرامة والعدالة ولدولة الحق والحداثة، الشعب اللبناني لن يركع او ييأس او يمل وما زال هو هو متضامن متراصّ متحابّ من اجل لبنان.
واوضح الجميل في مؤتمر صحافي "سنؤكد ان لا السلاح ولا التهديد يمنعنا من اعلان موقفنا او رأينا فايماننا كبير وتصميمنا أكبر وسنلتقي في ساحة الحرية فالقضية تنادينا ونريد ان نتصدى معا لهذا الانقلاب الزاحف الذي يتلطى بسلاح حزب الله حيث ياخذ البعض من السلاح اداة لوضع اليد على المؤسسات والسلطة وقرارنا الوطني الحر".
رأى ان "هدف الانقلاب اقامة نظام احادي يعيدنا الى القرون الوسطى وقمع الحريات العامة والخاصة وادخال لبنان في محاور لا تمت الى تقاليدنا بصلة، هدف الانقلاب الزاحف قطع الطريق على العدالة ورمي ذكرى شهدائنا في سلة النسيان وهذا ما لن نقبل به اطلاقا".
وسأل "كيف يمكن بناء وطن من دون عدالة وكيف بناء وطن وقياداته مستهدفة ومهددة كل يوم والسلاح فوق رقاب اللبنانيين جميعا؟"، مشيرا الى ان لا تراجع عن المحكمة والعدالة الدولية، لا مساومة على شهدائنا لا من اجلهم فحسب بل من اجل لبنان ومستقبله ومصيره فلا وطن من دون احقاق الحق ولا امل ولا مصالحة من دون مصارحة. لم ولن نسمح بان يهدر دم رفيق وبيار وانطوان وكل شهداء ثورة الارز.
وشدد الجميل على ان 14 آذار هو "عيد كل الشهداء وكل لبنان، ونجدد فيه الوعد والعهد ورسم الطريق الى المستقبل الذي لن يكون الا للاحرار والملتزمين بلبنان العدالة والديقمراطية والانسان والذي لا سلاح على ارضه الى سلاح الشرعية، سلاح من اجل كرامة وامن اللبنانيين."
وذكر الجميل ردا على سؤال "نحن في مواجهة استحقاقات كبيرة والمطلوب رص الصفوف وتفعيلها كي نتمكن من مواجهتها ك14 آذار واقترحنا اعادة هيكيلية 14 آذار لمزيد من الفاعلية واقتراحنا يتناول عدة امور منها اقامة هيئة عامة لقوى 14 آذار تضم الاحزاب والشخصيات والمجتمع المدني والهيئة العامة تفرز قيادة فاعلة تقوم بواجباتها وتقوم مسنقية مرتبطة مباشرة بالقيادة التي تعبر عن آراء ومبادرات وبيانات 14 آذار والمسنقية تكون الاداة التنفيذية للقيادة الفاعلة".
واشار من جهة اخرى الى انه "لا يمكن ان تتم مصالحة حقيقية ان لم تكن هناك مصارحة على اساس العدالة ومعرفة الحقيقة وبعدها نفتح صفحة جديدة، لا نعرف بماذا يتغنى النائب ميشال عون بالمرحلة التي وصلناها حيث اللبنانيين لا يتحدثون مع بضعهم، والمقاومة لا تكون وطنية حقيقية الا ان كانت تحت مظلة الدولة".
واشار الجميل الى ان الدفاع عن لبنان لا يكون من خلال المقاومة بل عبر دولة قوية متماسكة بمؤسساتها وجيشها وتقوم حركة دفاعية حقيقية للدفاع عن لبنان بوجه اي مخاطر.
كما اكد ان الفريق الاخر يستعمل وسائل بعيدة عن الديمقراطية فنحن نذكر القمصان السود و7 أيار وعائشة بكار وبرج ابي حيدر والمناطق الخارجة عن سلطة الدولة.
وكان الجميل استهل مؤتمره بتوجيه تحية الى البطريرك صفير الحريص دائما على الحريات وسيادة لبنان مؤكدا له "محبتنا وتقديرنا باسم كل اللبنانيين ونأمل ان ينتخب المطارنة بطريرك يسير على الخط نفسه في حمل الامانة".