اعتبر عضو كتلة "لبنان اولا" النيابية هادي حبيش ان التصاريح الايرانية هي نفسها التي نسمعها دائما حيث تعكس الوجه الداخلي والوجه الداخلي يعكس الوجه الايراني، فهم يكملون بعضهم وحزب الله يأخذ اوامره السياسية من ايران. ورأى ان قوى الرابع عشر من آذار تتحدث عن اللون السياسي للحكومة بالاضافة الى التمثيل السني الواضح غيابه عن التأليف، من هذا المنطلق هذه الحكومة هي لون واحد وهي لون واحد بمجرد انها بقيادة حزب الله وليس كما قال وزير الخارجية الايرانية الاثنين.
حبيش وفي معرض حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، اشار الى ان الاتهام في جريمة اغتيال الرئيس الحريري وبقية شهداء ثورة الارز كان اتهام ورأي سياسي، "الناس دلت بأصابعها في اتهام سياسي على سوريا وبعض المتورطين، فليحاكموا الشعب اللبناني عندها". وأضاف: "وقبل ان يفعلوا ذلك، فليحاكموا المسؤولين عن الحقبة السابقة الذين اوصلوا الناس للخروج وتوجيه الاتهام سياسيا". معتبرا ان المحكمة الدولية لم تتهم احدا بعد، وعندما تصدر الاتهام عندها فليعلقوا رفضا او قبولا.
وحول الخروج من المشاركة في الحكومة، أكد ان قوى 8 آذار لا تريد قوى 14 آذار ان تشارك، فميشال عون صرح مرارا انه لا يريد قوى 14 آذار ان تشارك. وتابع: "لم يسمحوا للرئيس نجيب ميقاتي ان يجيب عن مطالبنا واستفساراتنا السياسية. فهو لم يجب بالرغم من دعوتنا له خمس مرات للاجابة، وبالتالي اصبح واضحا ان قوى 8 آذار لم تسمح له بالاجابة على الاسئلة، ما دفعنا الى قرار الخروج من تشكيل الحكومة معتبرين ان اللاجواب هو جواب سلبي". ورأى ان تشكيل الحكومة ليس بالامر السهل، فهناك عقد داخلية في ما بين قوى 8 آذار الذين ينتظرون القرار الخارجي لحلها وتشكيل الحكومة.
ووصف النائب حبيش قوى 8 آذار بـ"عنوان للتناقض" في لبنان، فهم يعطون دروسا للبنانيين ينتاقضهم والتفافهم على نفسهم، ولا يسيرون يوما في شيء الا ويعودوا ويسيرون بعكسه. وأضاف: "قاموا بإعطاءنا دروسا لمدة خمس سنوات حول حكومات الوحدة الوطنية، وعندما اصبحوا الاكثرية بدأوا في إعطاء دروسا مغايرة 180 درجة حول حكومات اللون الواحد وانها وحدها الفعالة والتي تعمل. اعطتنا دروس عن ان سلاح حزب الله هو سلاح ضد الدولة الاسرائيلية، وبين ليلة وأخرى وجّه هذا السلاح الى صدور اللبنانيين. وافقوا على المحكمة الدولية في طاولة الحوار واليوم انقلبوا عليها. اليوم نبيه صرح قائلا انه لا يجب على احد القول انه ضد سلاح المقاومة لان الجميع وافقوا عليه، هذا صحيح، لقد وافقنا عندما كان موجها الى الاسرائيليين وليس الى صدور اللبنانيين. وأمثال اخرى كثيرة عن تناقضات هذه القوى".
وعن المشاركة في 13 آذار المقبل، اعتبر انه "على الشعب اللبناني ان يحدد خياراته في هذا اليوم، فهل سيقبل بحزب سياسي وليس حزب مسلح يواجه الجميع في لبنان، ام يريده حزبا سياسيا وينتقل سلاحه الى الجيش اللبناني والامرة الى الجيش الذي عليه بدوره ان يحدد كيفية الاستفادة من هذا العتيد والعتاد كقيمة مضافة الى عتاده". وتابع: "ويصبح بذلك هذا الحزب حزب سياسي كبقية الاحزاب وتنتظم الحياة السياسية في لبنان ويصبح لدينا حياة ديمقراطية فعلا ومساواة بين جميع ابناء الوطن". مؤكدا ان لا مساواة اليوم، حيث هناك حزب مسلح وهو الحاكم في لبنان، يأتي ساعة يشاء برئيس للحكومة ومن ثم تغييره ورئيس النواب ومن ثم تغييره، فلو لم يكن راضيا عن الرئيس نبيه بري لا يأتي بري رئيسا لمجلس النواب وعندها نسمع كلاما آخر من قبل بري حول سلاح حزب الله.
وشدد على ضرورة نزول المواطنين في 13 آذار للقول انهم ضد ولاية السلاح على الناس وقهرهم بواسطة هذا السلاح تحت إطار المقاومة، و فهمقاومة ضد من؟ ضد الشعب اللبناني؟ فالعنوان الاساسي لهذا اليوم سيكون الحفاظ على العدالة ورفض السلاح بيد فئة من الشعب اللبناني خارج اطار الشرعية.