#adsense

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعقد اجتماعها الربيعي وتركز على ايران وسوريا

حجم الخط

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان لديها معلومات بان الدراسات التي يشتبه بان ايران اجرتها لاغراض التسلح النووي جرت حتى فترة تتجاوز مما كان يعتقد سابقا.

وقال مدير الوكالة يوكيا امانو انه رغم ذلك فان طهران تواصل رفضها الرد على اية اسئلة بشان هذه المسالة مما يعرقل التحقيقات التي تجري منذ زمن في هذه المسالة.

واشار تقرير للوكالة بان ايران كانت تقوم وحتى عام 2003 على الاقل باجراء دراسات تسليح.

وفي احدث تقاريرها حول برنامج ايران النووي المثير للجدل كشفت الوكالة مؤخرا انها تسلمت معلومات جديدة حول ابعاد عسكرية محتملة لنشاطات طهران النووية.

وتحقق الوكالة في برنامج ايران النووي منذ ثماني سنوات، الا انها لم تتمكن حتى الان من التاكد مما اذا كان البرنامج سلميا كما تزعم ايران، ام انه يخفي مساعي لبناء قنبلة كما تعتقد القوى الغربية.

الا ان الوكالة ذكرت في تقريرها الوارد في 12 صفحة انه "وصلت الى الوكالة معلومات اضافية منذ اب 2008 من بينها معلومات جديدة تم تلقيها مؤخرا" اثارت "مزيدا من المخاوف"، غير ان التقرير لم يكشف عن طبيعة هذه المعلومات.

وفي ختام اليوم الاول لاجتماع اعضاء مجلس الحكام ال35، قال امانو في مؤتمر صحافي ان المعلومات تشير الى ان اعمال التسليح النووية قد تكون جرت في وقت اقرب مما كان يعتقد.

واضاف "للاسف، لا استطيع قول الكثير عن هذه المسالة. ولكن استطيع ان اقول لكم اننا حصلنا على معلومات" منذ الاجتماع الذي عقده المجلس في كانون الاول.

وتابع "بشكل عام، نحن نجمع معلومات من مصادر مختلفة في اوقات مختلفة. ومنذ اجتماع المجلس في كانون الاول تلقينا بعض المعلومات التي تثير المزيد من المخاوف".

وردا على سؤال حول ما اذا كانت المعلومات تتعلق باحتمال عمليات تسليح في فترة ما بعد 2004، قال امانو "لا استطيع ان اقول بالتحديد حتى اي عام. ولكن نستطيع القول انه توجد بعض المعلومات التي تشير الى وجود نشاطات بعد عام 2004".

المصدر:
AFP

خبر عاجل