#adsense

مهما استقووا عليكم بالسلاح أنتم الأقوى بقوة الحق… القادري: 13 آذار 2011 “الحد الفاصل” إما أن نكون أو لا نكون

حجم الخط

سأل عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري لو لم تكن انتفاضة الإستقلال "المجيدة" أين كان لبنان اليوم؟، مشيرا إلى أن التاريخ يعيد نفسه، وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، ما دمام شعب "14 آذار" إنتفاضة في قلب الإنتفاضة، وما دام السلاح الموجه إلى صدورهم أعجز من أن يكسر سلاحا يحملونه، هو سلاح الحق، سلاح العدالة، سلاح الحرية والسيادة والإستقلال، سلاح الدولة الواحدة والعيش الواحد". وأضاف: "إن الحرية لا يصونها إلا الحق، والحق لا تحميه إلا العدالة، مهما استقووا عليكم بالسلاح أنتم الأقوى بقوة الحق لا بحق القوة لأنكم تخوضون معركة العدالة في وجه من لا يريدها ،وتحمون مسيرة الإعتدال من التطرف. وتدافعون عن لبنان المتنوع في وجه استبداد "الحزب الواحد" أو "الحزب الحاكم".

القادري، وفي مهرجان شعبي حاشد في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بلدة كامد اللوز، أكّد أننا لن نعود إلى ما قبل 14 شباط 2005، مشيرا إلى أن 13 آذار 2011 هو "الحد الفاصل"، "إما أن نكون أو لا نكون، لا شيء مستحيل، أسقطتم الوصاية في العام 2005، ناضلتم حتى قامت المحكمة الدولية، واستمريتم في النضال من أجل بناء الدولة ولكن السلاح المتفلت من اي شرعية كان يحاربكم". وأضاف: "اليوم تعودون إلى ساحات النضال. لترددوا مع الرئيس سعد الحريري كلمة حق:"لأ مش ماشي الحال".

وتابع: "سنعود إلى ساحة الشهداء، ساحة الحرية، لنقول أن "14 آذار" ستعود أقوى مما كانت، ولنقول أن "14 آذار" ثورة معاصرة، كما ثورات الشعوب العربية الشقيقة اليوم، لنقول أن استبداد السلاح هو الماضي الذي ينهار على مستوى المنطقة"، مشيرا إلى أنه لن يكون الوقت طويلاً قبل أن ينهار السلاح في لبنان.

وختم: "سنعود في 13 آذار 2011 إلى ساحة الشهداء لنقول بالفم الملآن: "لن نترك لبنان للانقلابيين، بل سنحميه بـ"رموش العين"، مشيرا إلى أن لبنان دولة المؤسسات والقانون واحترام الدستور والمنطق الديمقراطي وحرية التعبير. وأضاف: "لبنان يحميه سلاحه الشرعي لا سلاح الدويلات. في 13 آذار 2011. سنقول بأعلى الصوت: "لن يعلو صوت فوق صوت المحكمة الدولية"، وأن العدالة التي يحاولون إعاقتها آتية آتية، وقريبا جدا، وأننا لن نرضى إلا بأن يلقى القاتل عقابه كائنا من كان"، لافتا إلى أنه من اليوم لا سلام ولا استسلام "14 آذار" ستعود كما كانت وأقوى ولا أحد، "لا بسلاح ولا بغيره"، قادر على كسر إرادة إسلامية – مسيحية جامعة على صورة لبنان. "هذه هي روح "14 آذار" التي لا تموت".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل