اتهم وزير الخارجية الليبي موسى كوسا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالتآمر لتقسيم ليبيا.
واعتبر الوزير الليبي في مؤتمر صحافي "هناك مؤامرة واضحة ضد ليبيا وقد وضحت عندما بدأت بريطانيا وفرنسا في الاجتماع مع المجموعة المنشقة في بنغازي".
واضاف كوسا "يوجد تقاعس واضح من المجتمع الدولي في عدم ارساله لجنة تقصي الحقائق التي طالبنا بها منذ اليوم الاول".
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي دعا الامم المتحدة الى ارسال لجنة تقصي حقائق الى ليبيا للتأكد من ان من قتل في اعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ 15 شباط ليسوا متظاهرين بل انهم افراد من قوات الامن ومسلحون هاجموهم.
وصرح القذافي يومها "نحن نطالب العالم، الامم المتحدة، بتشكيل لجنة تقصي حقائق لمعرفة من قتل وهل قتل في الشارع ام امام مراكز الشرطة، هل هم مدنيون ام من الشرطة".
وقال الوزير الليبي "نحن على استعداد لاستقبال لجنة تقصي حقائق لمساعدتها واطلاعها على حقيقة الاوضاع في ليبيا".
وجدد كوسا التأكيد على ان "المشكلة تنحصر في قيام مجموعة من الميليشيات خارجة عن القانون مرتبطة بتنظيم القاعدة، وخاصة في البيضاء ودرنة، وتصرفاتهم تؤكد ذلك، امس تحديدا ذبحوا شخصا بالسكين وتم تعليقه على الحائط وهذا اسلوب القاعدة".