العلاقة بين الرئيسين بري والحريري مقطوعة، ويقول أحد المقربين من بري إن رئيس المجلس عرف أن هناك من نصح الحريري بالاتصال ببري والاعتذار عما قاله في "الحقيقة ليكس"، ورفض. ثم جاء من يخبر بري أن هناك أمورا إضافية في شهادة الحريري لم تنشر في الإعلام بعد.
وما زاد الطين بلة ظهور الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون على منبر 14 شباط، في رسالة فهم منها بري أن الحريري يلوح بالعودة إلى طرح 2005 فيما يخص رئاسة المجلس.
المقربون من الحريري يرون أن ما قاله الأخير في "الحقيقة ليكس" لم يكن مسيئا لبري، لذلك لا يجدون ضرورة لاعتذار الحريري. ويصر هؤلاء على أن العلاقة بين الرجلين يجب أن تستمر، لأنهما يمثلان الخط الأخير بوجه "القطيعة السنية ـ الشيعية".
لكن أحد النواب يرى أن المشكلة تكمن في رغبة بري في أن يكون هو من يرد على الحريري هذه الأيام، وخصوصا في ملف السلاح، لأن حزب الله محرج.
ويضيف أحد المسؤولين في تيار المستقبل قائلا: "لا تعليمات لدينا بأن نفتح سجالا مع بري".