اعتبر النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون أن "هناك برودة في العلاقة السعودية السورية، فالمملكة تنتظر الخطوة السورية في لبنان لتحدد خطواتها، بينما سورية حذرة من اتخاذ خطوة مستفزة للسعودية، هذا بالإضافة إلى ان هناك برودة في العلاقة الفرنسية السورية أيضاً, والسبب رفض دمشق لمبادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لعقد مؤتمر حول لبنان في باريس".
وأكد بيضون في حديث متلفز انَّ "السعودية تنتظر حكومة ميقاتي, فإذا استطاع ان يشكل حكومة لا تكون مكونة من طرف واحد فربما تفتح السعودية خطوطاً مع ميقاتي عندها, ولكن في حال شكل ميقاتي حكومة من طرف واحد عندها ستعتبر السعودية أن ميقاتي انحاز إلى المحور الآخر إقليمياً".
ولفت بيضون الإنتباه إلى انَّ "الهجمة الآن هي على وصاية السلاح، فقد خرجت "الوصاية السورية" ليحل مكانها وصاية سلاح مرتبطة بشكل مباشر بسوريا، فالمقاومة شيء ووصاية السلاح على الحياة السياسية اللبناني أمر آخر", مضيفاً "كي تكون المقاومة مقاومة يجب ان تتصرف كالجيش اللبناني, والسؤال هل سلاح المقاومة هو سلاح طائفي ام وطني? فإذا كان هذا السلاح وطنياً فلماذا هذا السلاح إلى جانب سياسة الرئيس نبيه بري وليس إلى جانب سياستي,،ولماذا يناصر العماد ميشال عون ضد الرئيس أمين الجميل مثلاً؟".
واعتبر بيضون أن رئيس مجلس النواب نبيه بري "لاجئ سياسي عند حزب الله, فبري أخذ "حركة أمل" الى هزيمة امام حزب الله, وأخذها ايضا من موقع الدفاع عن هوية لبنان وجنوبه الى المحور السوري الايراني, وهذا ضد خط الامام موسى الصدر".
وأضاف: "أنا لا أطرح نفسي بديلاً للرئيس بري, ولكن كل ما اقوله هناك سياسة فاشلة فلنوقفها، فمن سمع رأيي وخطابي اقتنع ورحب ولكن هناك من هو "مؤدلج" لا يسمع ما اقوله، فمن يغلق فكره هو ضد الشيعة وضد خط موسى الصدر والامام محمد مهدي شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله، فأنا لم أقل رأيي فقط، بل قلت ماذا يطرح هؤلاء العلماء الثلاثة".