#dfp #adsense

“الجمهوريّة”: الحريري هو من سحب سلاح “حزب الله” من التداول وقرر الرهان على علاقة مع نصر الله أمّا بعد الانقلاب عليه فقرر القول “مع السلاح لا يمكن ان نبني بلدا”

حجم الخط

كتبت ليندا مشلب في صحيفة "الجمهوريّة":

مصدر قرّيب من رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري يقول: "ان سعد يقوم بثورة على نفسه، بعد أن وضع كل رصيده السياسي والشعبي لدى الطرف الآخر، وذهب مَن يقنع حلفاءه في الداخل والخارج بأنه سيتوصل الى Deal يجعل التعايش مع سلاح الحزب امرا ممكنا. أمّا وقد تم الانقلاب عليه، فإنه قرر بكل بساطة ان يقول "مع السلاح لا يمكن ان نبني بلدا"، مذكرا بأن الحريري هو مَن سحب في السابق سلاح "حزب الله" من التداول، وقرر الرهان على علاقة بينه وبين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تماما كما فعل والده، وقام بعدد من الخطوات والمحاولات التي كانت تصطدم دائما بمنطق التشكيك وأزمة الثقة، الى ان بدأ يعدّ "الكفوف" الواحد تلو الآخر. الاول "مذكرات التوقيف"، الثاني: "الشهود الزور"، الثالث "إسقاط الحكومة"، الرابع "إقصاءه عن الحكم"… وأضاف: "إلى متى؟ لذلك قرر بنفسه اسقاط نظرية "قدسية" السلاح، وقاد هذه الحملة التي سيذهب بها إلى النهاية". وهنا يلفت المصدر نفسه الى "دقة" ما قاله الحريري، من انه "سيتصدى للسلاح الموجّه الى الداخل، اما سلاح المقاومة الموجه الى العدو فسيكون في واجهة سلاح المدافعين عنه".

وينفي المصدر نفسه كل ما يقال عن "امتداد خارجي لهذه الحملة". ويقول: "لا غطاء عربيا ولا أبعاد دولية في مجلس الامن وغيره، والكلام عن سعي الى استصدار قانون لمكافحة إرهاب حزب الله هو "تجليطة". فكلّ هذا تهويل لأنه، وببساطة، وسط هذا الغليان العربي، لا أحد باله الآن بلبنان".

اما ماذا يتوقع الحريري من "حزب الله" كرد على هذه الحملة؟ يجيب المصدر" ان الحريري يعرف تماما ان الحزب لن ينجرّ، ولن يقوم بأي ردة فعل، لكن إزاء ارتفاع وتيرة الحملة واستمراريتها والأساليب المتنوعة التي ستعتمدها، هل سيصمد وهو على باب تأليف حكومة في مرحلة مفصلية وحساسة؟ فالحملة ستستمر الى ان يقتنع حزب الله بالذهاب الى الطاولة وتسوية قضية سلاحه الضاغط على كل مفاصل الحكم".

وعن مصير العلاقة بين الحريري ونصر الله، يقول المصدر: "إبحثوا عن "المانغا" وهي كلمة السرّ التي كانت تمهد للقاء الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع السيد نصر الله، فهل من مانغا؟"…

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل