#dfp #adsense

أصحاب السلاح “حاضرون في كل ساح” (بقلم عبد السلام موسى)

حجم الخط


كتب عبد السلام موسى في صحيفة "المستقبل":

الصورة تتكلم، قل العلم اللبناني المسكين يتألم، منذ أن مزقه أحد أبنائه المفترضين، ورماه من عليائه أرضاً حيث داست عليه الأقدام، وكأنه علم إسرائيل، قبل أن نصل إلى زمن يمعن فيه أشاوس السلاح، بإهانة ما يرمز إلى وحدة اللبنانيين وهويتهم، أرزة الوطن، التي جعلتها بندقيتهم الموجهة إلى صدور حماتها أرزتين، كما هو ظاهر في الرسم الذي نُشر على صفحات "الفايس بوك"، كتعبير صارخ عن الإرادة الحقيقة لـ"حزب السلاح"، تحت عنوان: "لن نترك السلاح .. حاضرون في كل ساح".

ولكن، شتان ما بين "ساحٍ" مخصص لقتال الأعداء، و"ساحٍ" بات يُخصص لقتال الشركاء، والدليل، أن يدير "سيد السلاح"، أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله، أذنه الطرشاء إلى شعب ترفض غالبيته "وصاية السلاح"، بل الأنكى أن يتحداهم برفع الإصبع الشهير : "اللي بدكن إياه اعملوه"، وكأنه يقول لهم:" "شئتم أم أبيتم، سيبقى سلاحي سيفاً مصلتاً على رؤوسكم، وموجهاً إلى صدوركم"، أو كما صارح الرئيس سعد الحريري اللبنانيين: "السلاح جاهز للاستخدام ضد أبناء بلدكم".

هكذا يتحدّى "حزب السلاح" كل مَن يريد أن يقول "لأ" في 13 آذار 2011.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل