8 آذار هي المسؤولة عن التعاطي في ملف التشكيل… حوري: ميقاتي لا يستطيع الخروج عن الثوابت الإسلامية وكلامه العاتب صرخة موجهة إلى الفريق الآخر

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان "كلام الرئيس نجيب ميقاتي العاتب على قوى الرابع عشر من آذار لعدم مشاركتها في الحكومة يعبّر عن صرخة موجهة إلى الفريق الآخر، فنحن خارج اطار تشكيل الحكومة كفريق الرابع عشر من آذار".

حوري اكد، في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (93.3) أن "مكونات الفريق الآخر مجتمعة هي المسؤولة اليوم عن التعاطي مع ملف تشكيل الحكومة، وحين يتحدث الرئيس ميقاتي عن أمله في ايجاد عشرة أو خمسة عشر وزيرا ممن يفتخر بهم ليكونوا داخل الحكومة، يكون الحديث أنه يبحث داخل الفريق الآخر".

واستطرد: "لذلك صرخته موجهة باتجاه الفريق الآخر، باتجاه النائب ميشال عون وباتجاه الشركاء الجدد الآخرين، ويعبّر عن المعاناة التي تواجهها مرحلة تشكيل الحكومة والمخاض المتعثر في هذه المرحلة".

ورحب حوري بكلام ميقاتي على "ايمانه بثوابت دار الفتوى، وسلطة الدولة، ورفض ضرب موقعي رئاستي الجمهورية والحكومة"، معتبرا أن "هذا الكلام ينطلق من الثوابت الإسلامية الوطنية التي أجمعنا عليها في دار الفتوى وكان ميقاتي أحد مكونات هذا اللقاء".

وتابع: "بالتالي لا إمكان لنا أو لميقاتي للخروج عن هذه الثوابت، ولذلك هو محكوم بالالتزام بهذه الثوابت، وهنا المأزق الحقيقي الذي يواجهه في تشكيل الحكومة".

وأكّد حوري في حديث لصحيفة "المستقبل" بعد لقائه الرئيس سليمان في بعبدا، أن أفق الموضوع الحكومي غير واضح والتشكيلة الحكومية ليست على نار حامية، مشيرا إلى أن ما فهمته من رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان أن الأمور تراوح مكانها، ومستبعداً حصول أي جديد على مستوى التأليف هذا الأسبوع.

وأعلن حوري عن طرحه مع الرئيس موضوع السلاح، لافتاً إلى أن الفريق الآخر يحاول أن يصوّر حملة "14 آذار" وكأنها تستهدف المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، فيما واقع الحال أن الحملة تستهدف استعمال السلاح باتجاه الداخل وعدم نجاح حزب الله في إيجاد الحدّ الفاصل ما بين السلاحين.

وكشف حوري أنه أطلع رئيس الجمهورية على قائمة طويلة مؤلفة من 22 عنواناً استعمل فيها السلاح أو وهج السلاح في الداخل.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل