#dfp #adsense

حرب: خطابات 13 آذار لن تكون بمستوى خطابات جنبلاط التحريضية التي حولّت القضية من سياسية الى شخصية ومن موضوع حلّ القضية اللبنانية الى إسقاط أنظمة أخرى

حجم الخط

أكد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب ان قوى "14 آذار" خاضت معركة العبور الى الدولة وجاهدت عبر طاولة الحوار لحلّ قيام الدولة ضمن الدولة وإنتشار السلاح وتحويل الحياة السياسية الى أسيرة للتوازن العسكري الذي يفرض واقعاً جديداً، مشيرا إلى أن هذه القوى لم تقابل بحدٍ أدنى من الإيجابية ما دفعها الى التفكير جدياً بكيفية إخراج البلاد من المأزق الذي تمر به حيث يفرض فريق رأيه ويُصادر القرار من خلال السلاح.

حرب، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، شدد على ان السلاح الذي يجب ان يوجّه حصراً الى إسرائيل تحوّل الى آداة في الداخل ما أدى الى تعطيل بناء الدولة الديمقراطية، معتبرا في اطار الرد على كلام النائب وليد جنبلاط عن الخطاب التحريضي لقوى "14 آذار" أنه مهما كانت الخطابات التي ستلقى في 13 آذار لن تكون بمستوى الخطاب التحريضي الذي كانت عليه خطابات جنبلاط التي ومن دون معرفة أسبابها، ألحقت ضرراً بالغاً بحركة قوى "14 آذار"، وحولّت القضية من قضية سياسية الى قضية شخصية ومن موضوع حلّ القضية اللبنانية الى موضوع إسقاط أنظمة أخرى.

وإستغرب حرب الحكم على الخطابات قبل إلقائها كما يجري في موضوع المحكمة، مؤكدا أن الوثيقة التي ستصدر عن قوى "14 آذار" هي الأساس. وأضاف: "ما سيقال في 13 آذار هو ترجمة لمشاعر الناس ومطالبهم وإن الخطباء سيكونون على مستوى المسؤولية".

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل