خسر الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني منصبا اساسيا في السلطة على رأس مجلس الخبراء، المنصب الذي تولاه المحافظ آية الله محمد رضا مهدوي كاني خلفا له.
ويتعرض رفسنجاني منذ اشهر لهجوم سياسي كبير من المحافظين المتشددين الذين يأخذون عليه دعمه للمعارضة الاصلاحية خلال الازمة التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران 2009.
وكثف رفسنجاني في الايام الاخيرة نداءاته "لوضع المصالح الشخصية جانبا" للحفاظ على "مصالح النظام ووحدة البلاد"، غير ان ذلك بدا غير كاف في اعين المحافظين الذين شددوا لهجتهم بعد استئناف التظاهرات المناهضة للحكومة.
وفي مؤشر على فقدانه نفوذه اضطر نجله محسن هاشمي الذي كان يدير مترو طهران منذ 13 عاما، الى الاستقالة السبت، وكان منذ سنوات موضع انتقادات المحافظين وحكومة احمدي نجاد.