رد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان على قول النائب وليد جنبلاط أن الخطاب في مهرجان 13 آذار سيكون تحريضيا فأكد ان سقف خطاب "14 آذار" هو الثوابت، وأهمها التمسك بالمحكمة الدولية وبالعدالة، ورفض استعمال السلاح في الداخل، مشيرا إلى أنه من ضمن ثوابت هذه القوى التمسك ببناء علاقة سليمة وممتازة مع سوريا الثابتة التي ما زلوا متمسكين بها. وأضاف: "إننا نؤمن بالشراكة، ولذلك شكلنا في العام 2005 والعام 2009 حكومة شارك فيها "حزب الله" وفريق "8 آذار" على اسس واضحة أهمها التمسك بالمحكمة الدولية وعدم استعمال السلاح في الداخل، ولكن الفريق الآخر نكث بالتعهدات".
زهرمان، وفي حديث إلى قناة الـ"anb"، وعما يقال عن أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري حمل من الرياض خلاصة مفادها أنه ممنوع مهاجمة سوريا ولذلك سيتركز الكلام على السلاح، رد بالقول: "هذا كلام صحافي لا أساس له من الصحة، خطابنا وطني، والمعركة في لبنان ليست مذهبية أو طائفية، بل بين فريقين سياسيين"، مشيرا إلى كلام الفريق الآخر على أن خطب يوم الاحد ستكون متماهية جدا مع مشروع قرار يُحضّر في الكونغرس الاميركي لمكافحة ما يسمى "إرهاب "حزب الله"، متمنيا أن يخرج الفريق الآخر من الخطاب التخويني وإتهام "14 آذار" بالعمالة للخارج. وأضاف: "نحن أكدنا في اجتماعنا في دار الفتوى رفضنا للأحلاف الاقليمية والدولية، وطالبنا بقيام دولة المؤسسات".