رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار إن "ذكرى 14 آذار تحمل هذا العام معان مختلفة بعض الشيء عن المرحلة السابقة وسيرفع جمهور 14 آذار شعارات محددة تعمل على استكمال ثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال التي كان شرارتها استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وقد أعلنها قادة 14 آذار وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري".
الحجار، في حديث الى "اذاعة الشرق"، اعلن "أننا في المرحلة السابقة تصرفنا بحسن نية وأردنا البدء بشراكة وطنية وكان ظاهرا في الحكومات برئاسة الرئيس السنيورة والرئيس سعد الحريري ولم يتم التعاون معنا بالروحية نفسها التي أردناها من قبل الفريق الآخر"، لافتا الى "أننا في ثورة الإستقلال حققنا الكثير من الإنجازات واستطعنا الحصول على الإطار الذي نستطيع من خلاله تحقيق العدالة تجاه لبنان وشعبه".
واعتبر الحجار ان "ما تحقق مهم جدا ويجب الحفاظ عليه، نعم أخطأنا أحيانا كثيرة، أنجزنا، قصرنا، لكن اليوم ما نراه أن الفريق الآخر يريد من جديد إعادة إطلاق المشروع السياسي الذي تجمد وألغيت مفاعيله مع انتفاضة الإستقلال"، مشيرا الى "اننا لا نريد الدخول من جديد في المشروع الإنقلابي الذي يتم ضد النظام الديمقراطي البرلماني اللبناني".
واضاف: "إن الشعارات التي سنرفعها اليوم هي في صلب وعمل مشروع 14 آذار وتتلخص في أمرين: الأول العدالة والمحكمة، والثاني مطالبتنا بأن لا يكون هناك سلاح خارج إطار الدولة والشرعية، لأن السلاح للأسف دخل في المعادلة السياسية"، مشددا على أن "الدولة وحدها تقوم بالدفاع عن الوطن".
وعن استعداد أهالي إقليم الخروب والشوف للمشاركة في إحياء مناسبة 14 آذار قال الحجار: "ستكون مشاركتهم لافتة ونلمس ذلك من خلال اللقاءات والمهرجانات التي تتم تحضيرا للمناسبة".
وتابع أن "إعادة تموضع النائب وليد جنبلاط السياسي وإطلاقه جملة مواقف تجاه فريق "14آذار" تتناقض بالكامل مع أدبياته السابقة ومواقفه تجاه حركة استقلالية تريد الحفاظ على النظام البرلماني الديمقراطي ومنع التعدي على هذا النظام"، رافضا "تحويل لبنان الى ساحة لبعض المشاريع الإقليمية في المنطقة العربية على حساب الوطنية والقومية العربية".
وختم الحجار: "أن خطاب جنبلاط اختلف عن السابق، إنما يبقى الناس هم المرجعية".