بعصبية لافتة، شن النائب ميشال عون هجوما عنيفا على قوى 14 آذار مستخدما مجموعة من التعابير الهابطة المستوى، مؤكدا من جهة اخرى تمسكه بسلاح حزب الله كما لو يوفر حلفاءه من الهجوم.
عون اعتبر ان الفريق الاخر "لاحقنا بالمحكمة وباوروبا واميركا واسرائيل ويصوب على السلاح الذي يحافظ على كرامتنا وعيب ان يتم الحديث عن هذا السلاح بهذه الطريقة". ورأى ان 5 أيار "لن يمحى من ضمير اللبنانيين وكان قبل 7 ايار فالجريمة الحقيقية وقعت في عكار"، مشيرا الى ان هناك "نوعا من الفحش وتشجيع على المذهبية والطائفية".
واكد ان "خيارنا مقاومة اسرائيل وليس معاداة السنة ويتناسون ماذا فعلوا منذ عام 1990 و"بيكفي اذا بيحسوا عحالن لازم يستقيلوا نصف النواب بسبب وثائق ويكيليكس".
عون اضاف "يستعملون المال للرشوة والاعلام لتحطيم الآخر، "من هم الذين يتكلمون؟ هل هؤلاء مسؤولون او ممثلون لبلد؟ الشتيمة اصبحت عادة لديهم ومن لديه وثيقة فليظهرها اما هم فيطلعون مثل العاهرة في السوق دون وثائق والوسائل الاعلامية التي تنقلهم هي عاهرة ايضا حتى وان كانت معنا ايضاُ".
وفي انتقاد واضح لحلفائه، لفت الى ان "القيم اصبحت مفقودة ولا يمكننا الحديث عن قيادة او حكم بل عن "مصارعة رومانية" لانها مناورات كذب فكيف يكون الاشخاص بنفس الفريق ويلعبون هذه اللعبة، متابعا "انا اول مرة بشوف ناس بيحبوا يضعفوا حلفاءهم"، ونحن نرفض كل هذا الخطاب وانا "اتقيأ حين اشاهد الاخبار".
واردف عون ان "الوضع ليس في حال انتظار بل في عمل و"لسنا مستعجلين واوعا حدا يفكر انه اذا غرقت السفينة سيغرق خصمه فقط فنحن محصنون اكثر منهم و"من يريد ان يشد فليشد ومن يريد ان يرخي فليرخ" والحكومة ستتألف وفق قواعد جديدة ولن نؤمن استمرار الفساد وسنغفر لهم بعد ان تتم معاقبتهم"
وردا على الرئيس نجيب ميقاتي قال عون لم نعط اسماء لميقاتي يستحي بها ولا اسماء يفتخر بها ونحن لدينا اسماء "Standard".
وعن اتهامه بعرقلة تشكيل الحكومة، ذكر عون ان الاتهام بأنه يعرقل تأليف الحكومة "عام ولتقدم وثيقة تبرهن ذلك، العقدة ليست لدي بل عند أحد آخر، هل نبحث عن احد "مقطوع بشي ضيعة من الموارنة لنعطيه حقيبة سيادية؟".