دعا عضو كتلة "الهنشاك" النائب سيبوه قالباكيان، في بيان "كل القوى الارمنية المنضوية في 14 اذار، وخصوصا مناصري حزب "الهنشاك" الى رفع الصوت عاليا والمشاركة بكثافة يوم 13 اذار في التظاهرة الوطنية. فبمشاركتنا نقول لا للاستقواء بالسلاح ولا للاحتكام اليه في خلافاتنا السياسية، نقول نعم للعدالة لانها تمنع الفتنة وتزيل الشكوك بين اللبنانيين، لا لمنطق الغلبة ونعم للمشاركة الحقيقية، لا للتخويف ونعم للحوار".
وقال: "تحل الذكرى السادسة لـ14 اذار بكل ما تختزنه في الوجدان الوطني من معاني الاستقلال واستعادة الدولة لقرارها، ولبنان ما يزال يتخبط في ازماته، واخر هذه الازمات تعثر قيام حكومة، والمؤسف ان الاكثرية الجديدة تتهم فريقنا السياسي بالتعطيل وعدم الرغبة بالمشاركة، لكن الوقائع تعاكس ذلك تماما، فنحن طلاب شراة حقيقية وقد اثبتنا ذلك في اوج قوتنا وبعد انتخابات نيابية نلنا فيها الاكثرية، مددنا يدنا وشكلنا حكومة وحدة وطنية، ولكن الفريق الاخر انقلب على تعهداته واستقال من الحكومة، كاشفا حقيقة نواياه بالاستئثار والفرض والغلبة. فلو كانوا صادقين بطروحاتهم، وراغبين بمشاركتنا حقا لماذا استقالوا؟ ولماذا يضعون العراقيل والشروط؟ لذا اخترنا عدم تكرار التجربة، خصوصا وان فريقا يستقوي بسلاحه على اللبنانيين العزل".
اضاف: "نحن الحريصين على سلاح المقاومة في مواجهة العدو الاسرائيلي، والذين نقدر كل تضحياتها، لا يمكننا الا ان نستغرب سلوك المقاومة في الشان الداخلي، فما من مقاومة تنصرف الى مناكفات السياسات الداخلية. وما من مقاومة تدخل بسلاحها الى الازقة والشوارع، وان تدخلها افقدها الاجماع الوطني وحولها الى طرف مسلح في مواجهة افرقاء سياسيين يعتمدون الموقف والمبدأ سلاحا".