قتل مسيحي قبطي في صدامات مع مسلمين في حي المقطم في القاهرة حسب ما افاد مصدر طبي، فيما اعتصم الاف المسيحيين في قلب القاهرة لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على قيام متطرفين مسلمين بهدم كنيسة الشهيدين في قرية تبعد نحو 20 كلم جنوب القاهرة.
وذكر شهود ان الصدامات اندلعت عندما هاجم عشرات من السلفيين اقباطا كانوا يتظاهرون في الحي الفقير الذي يعيش فيه جامعو القمامة، شرق القاهرة.
واعلن مصدر امني ان الاقباط تظاهروا قبل ذلك وقطعوا طريقا رئيسيا قريبا من المقطم يربط شمالها وجنوبها.
بعد ذلك وصل عشرات من المسلمين وتشاجروا معهم وتبادل الطرفان الرشق بالحجارة، وفق المصدر الامني.
وافاد شهود ان الجيش المتواجد في المكان اطلق عيارات نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين.
وواصل اكثر من الف قبطي اعتصامهم امام مبنى التلفزيون المصري في قلب القاهرة لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على قيام متطرفين مسلمين بهدم كنيسة الشهيدين في قرية صول في محافظة حلوان.
وطالب المحتجون الذين رفع عدد منهم صلبانا خشبية باعادة بناء الكنيسة الشهيدين في نفس مكانها في قرية صول القريبة من مدينة اطفيح، وبعودة المسيحيين من سكان القرية الذين تركوا منازلهم بعد تعرضهم لهجمات من شباب مسلمين.
كما دعا المحتجون الى محاسبة ومعاقبة المسؤولين عن اعمال العنف ضدهم، بحسب ما اعلن القس القبطي فلوباتير في مقابلة مع التلفزيون المصري.
ويبلغ عدد سكان قرية صول حوالي 50 الف نسمة من بينهم 7 الاف مسيحي، بحسب ما افاد التلفزيون المصري.
واعلن احد سكان القرية المسيحيين ويدعى ماجد ابراهيم في تصريح للتلفزيون المصري ان الاوضاع اشتعلت في القرية "بعد ان توجه عمدتها المسلم الاثنين الى موقع الكنيسة المهدمة وأم فيه صلاة جماعية للمسلمين"، الامر الذي اعتبره المسيحيون تعديا صارخا على مكان عبادتهم.