اوضحت مصادر في حزب الله لـ"الانباء" ان الحزب يعترف بوجود بعض العقبات على صعيد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي وبسبب مطالب بعض الحلفاء والحسابات السياسية التفصيلية، لكنه يسعى من أجل تسهيل مهمة الرئيس المكلف وهو يحرص على عدم الزامه بأي مطالب أو مواقف مسبقة تسهيلا لمهمته التي ستنجح عاجلا أو آجلا، وان قيادته مطمئنة الى ان الأمور ستسير نحو الأفضل.
واشارت المصادر الى ان الحزب ينتظر ما سيصدر عن المحكمة الدولية من قرار اتهامي وإن كان المسؤولون فيه لم يعودوا يشعرون بالقلق الكبير مما سيصدر لأنهم يعتبرون انهم نجحوا في مواجهة المحكمة والتشكيك بما تقوم به من تحقيقات واثبات عدم صدقيتها، وبالتالي سيتعاطون مع كل ما سيصدر وفقا لمضمون القرار وأدلته الثبوتية.
ولا يتخوف الحزب ووفق المصادر إياها، مما ستقوم به قوى 14 آذار من نشاطات واحتفالات وتحركات، لأن هذه القوى حسب وجهة نظر الحزب لم تعد قادرة على إحداث تغييرات جذرية في الواقع اللبناني في المرحلة المقبلة.